ایکنا

IQNA

القصص القرآنية أداة فكرية مناسبة لهداية الإنسان

9:47 - July 14, 2013
رمز الخبر: 2560772
طهران ـ ايكنا: أشار عضو هيئة التدريس لكلية "الشريعة" بجامعة طهران إلى أهمية القصص القرآنية وبيانها للأطفال والناشئين، قائلاً: القصص القرآنية تعتبر أداة مناسبة لتوجيه أفكار الناس وهدايتهم.
وقال العضو في هيئة التدريس لكلية الشريعة بجامعة طهران، مجيد معارف، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا): كما يتضح من القرآن فإن القصص القرآنية تعتبر أداة فكرية مناسبة لهداية الناس لأن فيها وإعادة قولها عبراً ودروساً للعاقل والحكيم.
وتابع: القصص القرآنية تحتوي على سنن وقوانين إلهية لابد للإنسان أن يعرفها لتحسين حياته، ويدير حياته على أساس هذه القوانين، فالقصة القرآنية تعتبر أداة لهداية الناس، وأسلوباً لنقل بعض الرسائل والمفاهيم القرآنية.
واعتبر معارف أن السبب في إختيار الله أسلوباً خاصاً في القصص القرآنية لنقل رسائله إلى الناس هو قضية «الشعور بالتشابه» لدى الإنسان من جهة، و«حب البطولة» لديه من جهة أخرى، موضحاً أن هناك أشخاص إيجابية وسلبية تتناولها القصة، والإنسان بسبب الشعور بالتشابه لديه يحاول إحتذاء حذو هذه الأشخاص.
وأشار عضو هيئة التدريس لكلية الشريعة بجامعة طهران إلى أن الأطفال لهم حظ أكبر من الكبار في إمتلاك «حب البطولة»، قائلاً: فلهذا لابد أن يهتم المؤلف بهذه القضية ويشرح القصص القرآنية بشكل يناسب مستوى الشعور والفهم لدى الأطفال والناشئين.
واعتبر معارف أن القصص القرآنية تترك تأثيرات مختلفة على أفكار الأطفال، موضحاً أن بعض القصص القرآنية تتكلم عن العذاب والإنذار مما يمكن أن تترك تأثيرات سلبية على الأطفال فيجب الإجتناب عن ذكرها إلا أن هناك قصصاً تقدّم الأطفال نماذج مناسبة مثل قصة النبي يوسف (ع) بوصفه نموذجاً للتقوى والعفة.
1255298
captcha