همزمان با وفات حضرت خديجه (س)
مراسم گراميداشت وفات نخستين زن مسلمان برگزار شد
بالتزامن مع وفاة السيدة خديجة؛(روتيتر)
احياء ذكرى وفاة أول سيدة مسلمة في معرض القرآن بطهران
أقيمت مراسم احياء ذكرى وفاة السيدة خديجة(س) الليلة الماضية 18 يوليو الجاري بالمعرض الدولي للقرآن الكريم بالعاصمة الايرانية طهران.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أنه بمناسبة ذكرى وفاة السيدة خديجة(سلام الله عليها) أول سيدة مسلمة وبوصفها زوجة النبي(ص) وأم السيدة الزهراء(س) أقيمت الليلة الماضية برامج دينية خاصة في المعرض الدولي للقرآن الكريم في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران.
وفق هذا التقرير، في البرنامج الذي أقيم تحت عنوان "ليلة نورانية" في معرض القرآن بطهران، قام العدد من المشاركين بذكر المصيبة في رثاء السيدة خديجة(س) وفي برنامج "تلاوات قرآنية بصورة جماعية" الذي أقيم في الاقسام المختلفة من المعرض الدولي للقرآن، أهديت ثواب هذه التلاوات القرآنية الى روح هذه السيدة الوفية الصادقة.
وفي محافل الأنس بالقرآن الكريم التي أقيمت في جناح اذاعة القرآن الايرانية، وجناح المجلس الأعلى للقرآن الكريم، وجناح المحافل والمراسم بمعرض القرآن تم تكريم السيدة خديجة بوصفها زوجة النبي(ص).
يذكر أن مراسم عزاء بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة السيدة خديجة(س)، ستقام اليوم الجمعة 19 يوليو الجاري في المعرض الدولي للقرآن الكريم بوصفه مظهراً للربط بين القرآن والعترة.
***********************************
بالتزامن مع المعرض الدولي للقرآن بطهران؛(روتيتر)
افتتاح معرض القرآن والعترة بقم المقدسة
همزمان با برپايي نمايشگاه بين المللي قرآن كريم در تهران
نمايشگاه قرآن و عترت قم عصر امروز افتتاح شد
تم افتتاح معرض القرآن الكريم والعترة الطاهرة أمس الخميس 18 يوليو الجاري في قم المقدسة وذلك بحضور المسؤولين المحليين.
وأعلن عن ذلك، رئيس اتحاد الناشرين بمحافظة قم ومدير جناح النشر المكتوب بالمعرض الدولي للقرآن الكريم، حميد خرمي، في حوار خاص له مع اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم.
وأشار الى أن معرض القرآن الكريم والعترة الطاهرة بقم المقدسة يحتوي على الأجنحة المتنوعة وتم افتتاحه أمس الخميس 18 يوليو الجاري بحضور المسؤولين المحليين.
وقال رئيس اتحاد الناشرين بمحافظة قم ومدير جناح النشر المكتوب بالمعرض الدولي للقرآن الكريم: تم عقد هذا المعرض بالتعاون مع المؤسسات المختلفة منها الدائرة العامة للثقافة والارشاد الاسلامي في قم، معاونية وزارة الثقافة الايرانية في شؤون القرآن الكريم والعترة الطاهرة، بلدية قم وجمعية الناشرين في قم المقدسة.
وأشار حيمد خرمي الى الأقسام والاجنحة المختلفة لمعرض القرآن الكريم والعترة الطاهرة في قم المقدسة مبيناً أنه تم تخصيص طابق مستقل لعرض أعمال ومنتجات الناشرين بمحافظة قم كما أنه تم تخصيص طابق مستقل آخر لعرض البرمجيات القرآنية كما أن جمعيات الفنون التجسمية لديها مشاركة نشطة في هذا المعرض.
جدير بالذكر أنه تم افتتاح معرض القرآن والعترة بقم المقدسة أمس الخميس في مقر جمعية الناشرين بقم المقدسة وذلك بحضور امام جمعة قم آية الله سعيدي، معاون محافظية قم في الشؤون الأمنية والسياسية حجة الاسلام محمد مهدي عرب انصاري والمدير العام للثقافة والارشاد الاسلامي في قم مرتضي اسماعيلي تبار.
*********************
همايش آسانسازي مفاهيم قرآني در نمايشگاه قرآن برگزار شد
ندوة "تبسيط المفاهيم القرآنية" في معرض القرآن بطهران
عقدت في معرض القرآن الدولي بالعاصمة الايرانية طهران، أمس الخميس 18 يوليو الجاري، ندوة "تبسيط المفاهيم القرآنية" بحضور الباحث القرآني الايراني الدكتور "أبوالقاسم حسينجاني".
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أن ندوة "تبسيط المفاهيم القرآنية" عقدت برعاية "معهد القرآن" أمس الخميس 18 يوليو الجاري في المعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم بمصلى الإمام الخميني (ره) وسط العاصمة الايرانية طهران.
في كلمة له ألقاها في بداية الندوة، أكّد رئيس "معهد القرآن" في ايران حجة الإسلام حسين زاده، أن هذه الندوة قدتم تنظيمها بهدف ادخال القرآن في حياة أبناء المجتمع، وترسيخ الثقافة القرآنية في المجتمع، وتبسيط المفاهيم القرآنية لأن القرآن الكريم يهدف مختلف الشرائح من بينها النخبة، الباحثين، الطلاب.
من جانبه، أكّد الباحث القرآني الايراني الدكتور حسينجاني خلال كلمة له في هذه الندوة أن الحياة هي أسهل من أن تكون معقدة وان كل شيء جميل في بساطته، معتبراً الفترة الحالية بأنها فترة التحديات، ومع ذلك، التحديات والحلول مع بعضها البعض، فعلى الإنسان أن يعيش مع القرآن لكي يتعرف بواسطته على التحديات وحلولها إلا أنه لايتمكن من حل المشاكل إلا أن يقوي نفسه وروحه.
وتحدث حسينجاني عن حلول مواجهة التحديات، قائلا: لو رحب الإنسان بالتحديات لتمكن من التوصل إلى حلولها وطريقة إدارتها، كما فعل ذلك الإمام الحسين (ع) إذ تمكن من انقاذ الدين في ذروة التحديات، أو النبي إبراهيم (ع) الذي حصل على العزة والعظمة بسبب إقباله على التحديات.
وأكد في ختام الكلام على إدارة الأزمات والمشاكل عن طريق تبسيط القرآن ومفاهيمه، مضيفاً أن إدارة الأزمة والتحديات تعني تعديلها وإستخراج الحلول منها، مشيراً إلى أن التبسيط يعتبر – ربما - أكبر الأعمال تعقيداً لدى الإنسان الإلهي.
*******************************
امروز، پنجشنبه 27 تير ماه در نمايشگاه برگزار مي شود
نشست تخصصي "زندگي به سبك اهل بيت (ع)"
اقامة ندوة "الحياة بنمط أهل البيت(ع)" المتخصصة في معرض القرآن
أقيمت ندوة تخصصية تحت عنوان "الحياة بنمط أهل البيت(ع)" مساء أمس الخميس 18 يوليو الجاري بالمعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم في ايران أن هذه الندوة أقيمت مساء أمس الخميس الساعة التاسعة والنصف لغاية الحادية عشر ليلاً وذلك برعاية جناح "سماء الولاية" بالمعرض الدولي للقرآن الكريم.
وتم عقد ندوة "الحياة بنمط أهل البيت(ع)" التخصصية في اطار سلسلة ندوات جناح "سماء الولاية" بالدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم وتحدث فيها الباحث الايراني حجة الاسلام والمسلمين حاج أقا قهرماني.
وعقدت هذه الندوة في قاعة رقم(1) بالمعرض الدولي للقرآن الكريم الكائن في الطابق العلوي لرواق(شبستان) مصلى الامام الخميني(رض) وسط العاصمة الايرانية طهران.
جدير بالذكر أنه تم افتتاح الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم 5 يوليو الجاري وتستمر فعاليات هذا المعرض بمدة 30 ليلاً في مصلى الامام الخميني(ره) وسط العاصمة الايرانية طهران.
*********************
در نشست «روش شناسي توليد علم قرآني» عنوان شد:
تمام پيشرفت هاي علمي غرب ريشه در آشنايي با قرآن دارد
باحث قرآني إيراني:
جذور جميع التقدمات العلمية في الغرب تعود الى فهم القرآن
أكد الباحث القرآني الايراني، الدكتور لسانكي فشاركي، أن جميع التقدمات العلمية التي أحرزها الغرب بعد عصر النهضة ترجع جذورها الى فهم القرآن وتعرف الغربيين على هذا الكتاب الالهي بمان أن سبب تخلف المجتمعات الاسلامية هو ابتعاج المسلمين عن التعاليم القرآنية الاصيلة.
وأفادت اللجنة الخبرية للدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم أنه قال ذلك الباحث القرآني الايراني والعضو في هيئة التدريس بجامعة "تربية مدرس" بطهران، محمد علي لساني فشاركي خلال ندوة "منهجية إنتاج العلم القرآني" التي عقدت أمس الخميس 18 يوليو الجاري، برعاية جناح "المعارف القائمة على القرآن الكريم" في الدورة الـ21 من المعرض الدولي للقرآن الكريم.
وأشار مدير قسم الدراسات القرآنية لمعهد العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية للبحوث في ايران إلى الإهتمام بتعميم القرآن الكريم في المراكز العلمية، قائلاً: القرآن والإسلام قدجمعا بين العلم والعبادة.
وأكّد لساني فشاركي في هذه الندوة أن احراز أي تقدم يرتبط بقضية الإهتمام بالقرآن الكريم كما أن عدم الاهتمام بالقرآن الكريم يؤدي الى تخلف، مضيفاً أنه ربما يتم في بعض المجتمعات غير الإسلامية إحراز تقدمات لكنه لو نظرنا في أساسها وجذورها لوجدناها مرتبطة بالقرآن والإسلام، بمعنى أن هذه الشعوب قدحصلت على هذا الإرتباط والهداية القرآنية بأشكال مختلفة.
وأشار العضو في هيئة التدريس بجامعة "تربية مدرس" إلى كون العلم والعبادة الى جانب بعضهما البعض، موضحاً أن القرآن الكريم ومنذ نزوله قد أكّد على الجمع بين العلم والعبادة، فلذلك قدشهدت المجتمعات الإسلامية طيلة التاريخ إنشاء المدارس والمساجد إلى جانب بعضها البعض.
وأكّد لساني فشاركي الى تأخير المجتمعات الإسلامية في بناء العلوم على أسس القرآن الكريم قائلاً: رغم أننا تأخرنا في بناء الحياة والمعارف على أساس القرآن الكريم لكن هذه المبادرة تعتبر خطوة مباركة وتتضمن وعياً صحيحاً ومصيرياً.
واعتبر أن الإسلام لديه خلفية ملفتة للنظر في بناء الحياة والمعارف على أساس القرآن، مضيفاً أن أول خطوة يجب علينا إتخاذها للحصول على هذه الخلفية هي إدخال وتعميم القرآن في كافة الفروع الجامعية، ووضع النزعات الفردية والجماعية الفارغة جانباً.
وختم العضو في هيئة التدريس بجامعة "تربية مدرس" حديثه بالقول: تعليم القرآن الكريم في المدارس والجامعات يجب أن يتم بالأسلوب الرائج في عصر الرسول الأكرم (ص)، وبتوسيع أسلوب الدراسة الموضوعية في القرآن الكريم للشباب والطلاب الجامعيين، والدعم لهؤلاء وأعمالهم ومشاريعهم البحثية.
**********************************