وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) نقلاً عن الموقع الاعلامي لقائد الثورة الاسلامية في ايران أن سماحة الامام الخامنئي استقبل مساء أمس الاحد 21 يوليو الجاري كبار المسؤولين في البلاد ومن بينهم الرئيس الدكتور محمود احمدي نجاد والوزراء على اعتاب نهاية ولاية الحكومة الحالية وأشار الى ذلك خلال الكلمة التي ألقاها سماحته في هذا اللقاء قائلاً: انه لايمكن الثقة بالاميركيين لانهم لايتسمون بالعقلانية ولايتصفون بالمصداقية في تصرفاتهم.
واشار قائد الثورة الإسلامية الى التصريحات الاخيرة التي اطلقها المسؤولون الاميركيون حول اجراء مفاوضات مع ايران وقال: انني قلت في بداية العام (الايراني) الجاري إنني لست متفائلاً حيال اجراء مفاوضات مع أميركا رغم أنني لم أمانع من اجراء محادثات معها حيال شؤون خاصة كالعراق خلال الاعوام الماضية.
وشدد سماحة الامام الخامنئي ان المواقف التي تبناها المسؤولون الأميركيون خلال الاشهر الماضية اكدت مرة اخرى أنه لايمكن حسن الظن بهم.
وأعتبر قائد الثورة الاسلامية الايرانية ان ايران تؤمن بالتعاطي واقامة العلاقات مع بلدان العالم الا ان الامر المهم في ذلك معرفة الطرف المقابل ودرك اهدافه وخططه لاننا اذا لم نتعرف عليه بصورة صحيحة سنتلقى الصفعة.
ولفت سماحة الامام الخامنئي الى انه لايمكن تجاهل ممارسات الاعداء ولو كان ينظر الى حسابات ومصالح معينة.
واوضح، ان الاساس في اقامة العلاقات مع بلدان العالم هو الاحتفاظ باستمرارية النهج القويم وعدم السماح للاخرين بالمساس بحركة البلاد وفي حال ادت علاقة ما الى العودة للوراء فان ذلك سيشكل خسارة.
ووصف قائد الثورة الاسلامية التطورات في المنطقة بأنها تكتسب الاهمية واكد على ضرورة اهتمام مسؤولي البلاد بها.
وفي سياق آخر، واعتبر سماحة الامام الخامنئي في هذا اللقاء عملية تسليم المسؤوليات التنفيذية في البلاد بمثابة فرصة مباركة لمواصلة السير في ذات النهج الذي حدد معالمه الامام الخميني (رض) في مختلف شؤون البلاد.
وأكد في ذات الوقت على ان يكون موضوع الاقتصاد ومواصلة احراز التقدم العلمي في ايران على راس سلم اولويات نشاطات كافة المسؤولين.
وأشار الى الانتصارات الالهية المتتالية التي حققها الشعب الايراني وقال ان آخرها كان الانتصار الكبير الذي حققه الشعب في صنع الملحمة السياسية التي تجلت في المشاركة الواسعة بالانتخابات الرئاسية الاخيرة والتي ستظهر تاثيراتها على مختلف الصعد تدريجيا.
واعتبر سماحة الامام الخامنئي تزامن ملحمة الشعب الايراني الانتخابية العظيمة مع شهر رمضان المبارك توفيقا ربانياً.
وأردف، ان هذا الشهر بمثابة شهر الرحمة والمغفرة وشهر الانابة والتوبة حيث ينبغي للجميع الاستفادة من الفرصة الذهبية الكبيرة والتقرب الى الله تعالى بالاعمال الصالحة والعبادات والادعية.
1261641