ایکنا

IQNA

دول الاتحاد الأوروبي هي المربكة في قرارها ضد المقاومة

11:44 - July 26, 2013
رمز الخبر: 2566985
بيروت ـ ايكنا: أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فض الله أن "دول الإتحاد الأوروبي هي المربكة في قرارها ضد المقاومة، ومحاولتها لتبريره أو للتخفيف مما ارتكبته بحق نفسها ودورها وعلاقاتها هي محاولات بائسة ولا تنطلي على أحد.
وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فض الله أن "دول الإتحاد الأوروبي هي المربكة في قرارها ضد المقاومة، ومحاولتها لتبريره أو للتخفيف مما ارتكبته بحق نفسها ودورها وعلاقاتها هي محاولات بائسة ولا تنطلي على أحد، وعليها أن تدرك أنها أساءت إلى نفسها قبل أن تسيء إلى المقاومة، وقرارها يفتقر الى أي مبرر قانوني ولا يملك أي حيثيات أو مسوغ، وهو خروج فج عما تدعيه الدول الأوروبية من دفاع عن الحرية والعدالة".
وقال خلال إفطار أقامته "هيئة دعم المقاومة الإسلامية" في فندق الحبتور في حضور ممثلين لرئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون وحزبي الكتائب والقومي و"قدامى القوات" والأحرار والنائبين السابقين إيلي الفرزلي وبيار دكاش، وممثل قائد الجيش، وحشد من الفاعليات المتنية، إن "القرار الأوروبي هو اعتداء على لبنان وتضحيات شعبه ومقاومته، وجاء في سياق حملة إسرائيلية تهدف إلى تشويه صورة المقاومة وتقديمها على غير حقيقتها الناصعة".
وأضاف فضل الله: "هذا القرار لن يكون له أي تأثير على خيارات المقاومة وتمسكها بحقها وبعدالة قضيتها، لكن بالتأكيد له تأثير على النظرة إلى الدول الأوروبية ودورها، فنحن ليس لدينا مصالح في أوروبا، لا جناح عسكري ولا سياسي، فنحن مقاومة ومستهدفون كمقاومة، لكن لأوروبا مصالح لدى شعوب منطقتنا، وهي اختارت توقيتا تنشغل فيه شعوب أمتنا كلها بتمرير صفقة خاسرة مع العدو، لكن معادلات المنطقة ستكون لمصلحة خيار المقاومة وليس لهذا العدو".
وأشار إلى أن "دعوتنا للحوار والتلاقي تنبع من الحرص على بلدنا الذي بلغ فيه الإحتقان مبلغا خطرا يهدد بنية الدولة سياسيا وأمنيا واقتصاديا ومعيشيا".
وقال: "بالأمس صادقنا في اللجان المشتركة على قانون حماية أفراد الأسرة وحماية النساء من العنف الأسري، وهناك أسرة كبيرة هي الوطن، ونحتاج الى أن نضع ميثاق شرف لوقف التعنيف السياسي والكلامي الذي لا يؤدي إلا الى إثارة الإنقسام وزيادة حدة التوتر، ونحتاج إلى حماية هذه الأسرة الكبيرة".
وأكد فضل الله "أننا حرصاء على تشكيل حكومة وحدة وطنية وإعادة ضخ الحياة في مؤسسات الدولة المعطلة والمصابة بالشلل، لكن الشروط التعجيزية ورهن القرار لحساب مصالح خارجية يعطل تشكيل الحكومة، ونحن ندعو للخروج من هذا الحساب الخارجي".
وختم: "نحن نتمسك بخيار الدولة القوية العادلة وعمادها جيش قوي متماسك، فهو المؤسسة الضامنة للسلم الأهلي وللاستقرار والأمن وللوحدة الوطنية، فمن دون هذا الجيش لا وحدة في البلد، وأي مس به استهداف للدولة والوحدة والأمن والإستقرار، والدولة التي نتمسك بها هي ملجأ كل اللبنانيين، نريدها ضامنة للتنوع والاعتدال، وما أحوجنا إليها اليوم في ظل غلواء التطرف الذي يحيط بنا من كل جانب".
المصدر: موقع قناة المنار الفضائية
captcha