وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان المعتنقة للدين الإسلامي والمذهب الشيعي حديثاً، "لنه متيه سن" أشارت الي ذلك في كلمة لها في جناح المستبصرين بالمعرض الدولي الـ21 للقرآن الكريم مساء أمس قائلة ان قيمة المرأة في المجتمع الغربي ترتبط بجمالها وظاهرها ولكن قيمة المرأة في الإسلام ترتبط بإيمانها وشخصيتها وأخلاقها.
وأضافت ان المرأة تتمتع بمكانة مرموقة في معتقدات الدين الإسلامي معبرة عن اسفهل لما تبذل من جهود لإخفاء هذا الأمر وتصويره بشكل معكوس مضيفة انها شعرت بالحرية بعد اعتناقها للإسلام ولم تعد تشعر بأنها في سجن كما كانت تشعر في الماضي.
واستطردت قائلة انها آمنت بالدين الإسلامي منذ 19 سنة شاكرة الله عز و جل لإتباعها للمذهب الشيعي قائلة كنت أحترم الدين الإسلامي دائماً ولكني لم اريد ان أكون مسلمة وإرادة الله كانت الأقوي ولم أكن قادرة علي مخالفة ما اراده الله لي وقد هداني الله سبحانه وتعالي بهذا الإتجاه وانا اطعت واتبعت.
وأوضحت لنه متية سن التي غيرت اسمها بعد استسلامها الي "سميرا خادم" ان المسار الحقيقي للحياة بالنسبة الي بدأ منذ ان سافر زوجي الإيراني من ايران الي الدنمارك في العام 1362 شمسي ليكمل دراسته.
وتابعت قائلة ان زوجي لجأ الي الكنيسة في الدنمارك بسبب بعده عن الأسرة والوحدانية التي كان يعاني منها آنذاك وبعد حديث له مع القس أقنعه بأن يغتنم أجواء الكنيسة لممارسة عبادته الإسلامية ولعبادة الله سيحانه وتعالي بشكل إسلامي وبعد ذلك تكونت صداقة حميمة بين القس وزوجي الإيراني.
واستطردت قائلة بأنها كانت لها علاقة حميمة وصداقة مقربة مع بنت القس المسئول عن تلك الكنيسة ومن خلالها سمعت قصة تلك الشاب الإيراني ولذلك احببت ان اتعرف عليه وأخذ يروي لي نهج الحياة والإيمان والمعتقدات وكان ذلك يروقني كثيراً.
وأكدت ان هذه العلاقة أدت فيما بعد الي الزواج مضيفة ان زوجها الإيراني أسس بعد ذلك حسينية بالتعاون مع أصدقاءه ووضع عليها عنوان مركز ثقافي حيث يقرأ فيها اسبوعياً دعاء توسل ودعاء كميل وينظم فيها الكثير من البرامج الدينية وعند مشاركتي في دعاء التوسل شعرت بأن السيدة الزهراء (س) شملني لطفها وهناك قررت الإستسلام.
1264751