وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) فرع قم أن جاء كلام حجة الإسلام والمسلمين مصطفي بورمحمدي أمس الجمعة 2 أغسطس أمام حشود المتظاهرين في يوم القدس في المرقد المطهر للسيدة معصومة (س) بمدينة "قم" المقدسة، قائلا: قد كانت القدس مكان التوحيد والعبودية خلال آلاف سنين.
وأكّد رئيس منظمة التفتيش العامة أن الفساد والإعتداء وحب الدنيا هي من ميزات مغتصبي القدس إلا أنها تعد رمزا للحضارة المعاصرة بمعني أن الذين قدإحتلوا فلسطين اليوم يدعون بإمتلاك الحضارة المعاصرة المتفوقة، معتبرين أكبر الإنجازات البشرية مختصة بهم.
وصرّح حجة الإسلام بورمحمدي أن إحتلال فلسطين جاء بهدف تغيير خريطة العالم وتطوير الغطرسة في أشكالها الجديدة، مضيفا أن قضية فلسطين هي قضية دينية وإنسانية وإقليمية إلا أنها وبعد 70 عاما قدتحولت اليوم إلي إحدي أهم القضايا الدولية.
وأكّد أن حب النفس لدي اليهود قدجعلهم أناسا أكثر حبا للدنيا، وأن موضوع الربا قدجري لأول مرة علي ألسنتهم، مضيفا أن الفساد هو الميزة التي يتميز بها قوم اليهود الذين يعتبرون رواد الفساد علي مستوي العالم، والذين يحاولون دوما بث الفرقة في العالم.
وأشار رئيس منظمة التفتيش العامة إلي أن الثورة الإسلامية أصبحت المصدر الرئيسي للتطور، مضيفا أن هذه الثورة ليست مجرد ثورة شيعية وإيرانية بل تعد ثورة عالمية لها طاقات وتأثيرات عالمية.
واعتبر حجة الإسلام بورمحمدي في الختام أن الإمام الخميني (ره) رفع ثلاث رايات هي: إيران الإسلامية، والوحدة الإسلامية، والقدس، مؤكدا أن أن فلسطين ليست موضوع تشرد شعب وإعتداء قوم غاصب بل هي موضوع تغيير خريطة العالم في العصر المعاصر.
1266940