وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) نقلاً عن شبكة الكفيل العالمية أنه استضافت العتبة العباسية المقدسة مساء أمس السبت 3 أغسطس الجاري جلسة أخرى من ختمة قرآنية في رحابها الطاهرة وأحياها نخبة من القراء العالميين العراقيين والمصريين الدوليين، وكان من بينهم الدكتور الشيخ فرج الله الشاذلي من الأزهر في مصر.
وقال الدكتور فرج الله الشاذلي: "كلما قرأت القرآن الكريم شبهت نفسي بماء ينزل على أرض طيبة مشتاقة للماء تؤتي أكلها كل حين بأذن الله".
وأضاف في وصفة لمستمعيه من العراقيين "وجدت آذاناً صاغيةً وقلوباً واعيةً وأناساً متواضعين طيبين، يستمعون للقرآن الكريم بشغف وجدت وشاهدت أذان تستمع للقرآن في شوق، ووجدتهم تواقين جداً للقرآن والإنصات اليه، وكأنهم يستمعون اليه أول مرة، وهذا شيء يدعو الى الأعجاب والفخر والدعاء للجميع أن يبارك الله فيهم جميعاً".
وأضاف "هذا جعلني مسروراً ومنشرح الصدر وسميّ النفس وفرحاً جداً بهذا التفاعل والاقبال القرآني الملفت للنظر، والذي يبعث فينا تصور أن الشعب العراقي يمتلك ثقافة قرآنية كبيرة، فالذي يعمر هذا البلد المعطاء هو القرآن وحب أهل البيت عليهم السلام، وثروته الحقيقية هو الشاب الحافظ والمتسلح بالقرآن" .
وفي وصفه للعتبات قال الشاذلي "العتبات المقدسة بمثابة نور يجذب اليه كل من له قلب أو القى السمع وهو شهيد، فهي يشع منها النور وينجذب اليه المسلمون، فعذراً لكل لمن لم يره ويشاهد ويتشرف بزيارة هذا البهاء والجمال في بلاد أخرى ولا يمكن له أن يحكم عليها ".
مضيفاً " فوجدنا أنواراً وروحانيات وأناس يقرؤون القرآن ويصلّون على الرسول وأهل بيته عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام". مبيناً " المصريون يحبون أهل البيت عليهم السلام ويتمسكون بكل شيء له صله بهم، وخير دليل ما نجده في مسجد الإمام الحسين عليه السلام في القاهرة أو اي مكان أخر فيه من نسل الرسول صلى الله عليه واله وسلم، فنحن نحب أهل البيت عليهم السلام وقد تعلمنا وتربينا منذ نشئتنا على حبهم ".