ایکنا

IQNA

8:23 - August 11, 2013
رمز الخبر: 2573254

ضرورة تعميم لغة القرآن الكريم لفهم المفاهيم القرآنية

طهران ـ ايكنا: اعتبر المترجم الايراني للقرآن الكريم، رسول محمدزادة، أن الترجمة تزيل معظم الأبعاد الوحيانية للكلام الإلهي وتسلب القوة والعمق من المعارف القرآنية، فلذلك ينبغي علينا أن نسعى لتعميم لغة القرآن الكريم حتى نفهم مفاهيم الآيات القرآنية فهماً دقيقاً.

وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد المترجم الايراني للقرآن الكريم، رسول محمدزادة، أن الترجمة تزيل معظم الأبعاد الوحانية للكلام الإلهي وتسلب القوة والعمق من المعارف القرآنية، مضيفاً أن هناك مفردات قرآنية تحمل معاني عميقة وكثيرة لو قام المترجم بأي تغيير فيها لفسد الكلام.
وأكّد هذا المترجم للقرآن أن أغلبية علماء العلوم الإسلامية يرون أن كون القرآن الكريم كلاماً إعجازياً قدجعله غيرقابل للترجمة، مضيفاً أن هناك العديد من الفروق بين ترجمة القرآن والنص القرآني بوصفه كلام الوحي.
وأشار رسول محمدزادة إلى أن اللغة العربية ليست لغة القرآن الكريم، موضحاً: "لو قلنا بأن لغة القرآن هي اللغة العربية لأعتبرنا تعلمها أمراً صعباً إذ أن اللغة العربية لغة ذات نطاق واسع؛ من أوجه هذه الوسعة هي أن اللغة العربية تضم عدة ملايين كلمة مشتقة بينما يضم القرآن الكريم 90 ألف كلمة مشتقة أكثرها كلمات مكررة.
واعتبر المترجم الايراني للقرآن الكريم هذا أن كل لغة لديها مفاهيم خاصة لايمكن للغة أخرى أن ينقل هذه المفاهيم، موضحاً أن اللغة الفارسية أو أي لغة أخرى لاتقدر على نقل المفاهيم القرآنية إذ أن القرآن الكريم يهدف إلى نقل مفاهيم جديدة لم تطرح بعد، ولايمكن فهمها إلا بلغة القرآن نفسه.
وأكّد محمد رسول زادة على ضرورة تعميم لغة القرآن حتى يفهم الناس القرآن الكريم من دون أي واسطة، مضيفاً أن فهم لغة القرآن يتطلب تعريف الناس بالثقافة التي كانت رائجة قبل 1400 عام، معتبراً أنه لو تم فهم لغة القرآن لتيسر فهم الثقافة القرآنية بشكل طبيعي وعشوائي.
1270333
captcha