ایکنا

IQNA

13:48 - August 13, 2013
رمز الخبر: 2574543

الولي الفقيه هو مظهر جمهورية وإسلامية النظام على حد سواء

طهران ـ ايكنا: اعتبر أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران، فكرة الفصل بين جمهورية النظام وإسلاميته بأنها فكرة خاطئة، مضيفاً أن رئيس الجمهورية ليس مصداقاً لجمهورية النظام والقائد ليس مصدقاً لإسلامية النظام إذ أن في الجمهورية الإسلامية هناك تماثل تام بين عنصري الإسلامية والجمهورية، وأن الولي الفقيه هو مظهر كلا العنصرين.

وفي حواره الخاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أكّد أستاذ الحوزة العلمية والجامعة في ايران، آية الله السيد محمد قائم مقامي، أن دراسة السيرة السياسية لنائب إمام العصر (عج) تعتبر أفضل طريق لحكم الإمام (عج) نفسه، قائلاً: يُعتقد أن الإمام المعصوم (ع) يتعامل حالياً مع العالم عن طريق الشيعي الكامل.
وإعتبر آية الله قائم مقامي «الإعتدال» بأنه إحدى الصفات البارزة لدى قائد الثورة، موضحاً أن الإعتدال يعني الإعتدال بين الأصول والقيم والطاقات والمصالح، فالتأكيد على بعض القيم والمصالح وتجاهل الأخرى لايعتبر ضمن الإعتدال.
وأكّد أن السيرة السياسية لقائد الثورة قدجمعت بين الأصول والمصالح والطاقات والقابليات، معتبراً الإعتدال الحد الوسط بين الوحدة والكثرة، موضحاً أن الإعتدال يعني الإستغراق في التوحيد والإهتمام بالكثرة، والجمع بين النزعة الدنيوية والنزعة الأخروية.
واعتبر هذا الأستاذ في الحوزة والجامعة أن الولاية تعني سيطرة الدين على الحكومة وتحمل معها حلولاً لجميع المشاكل الإنسانية، مشيراً إلى ميزة عدم اليأس والإنسحاب بوصفها إحدى الميزات التي جعل الله في ذات الولاية، مضيفاً: لو تنظر في وجه قائد الثورة لوجدته أكثر الناس أملاً إذ أنه ولي الله وليس في عمله طريق مسدود.
واعتبر آية الله قائم مقامي فكرة الفصل بين جمهورية النظام وإسلاميته بأنها فكرة خاطئة، مضيفاً أن رئيس الجمهورية ليس مصداقاً لجمهورية النظام والقائد ليس مصدقاً لإسلامية النظام إذ أن في الجمهورية الإسلامية هناك تماثل تام بين عنصري الإسلامية والجمهورية، وأن ولي الفقيه هو مظهر كلا العنصرين.
1271103
captcha