وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه جاء كلام رئيس جامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين عليرضا أعرافي، أمس الثلاثاء 13 أغسطس الجاري خلال ندوة مدراء وممثلي جامعة المصطفى (ص)، قائلاً: هناك مخاطر تهدد مدراء جامعة المصطفى (ص) منها النظر في أجر العمل، وتجاهل حق الله وأولياء الله، ونسيان مكانة جامعة المصطفى (ص)، والتكبر، وإذلال الآخرين، والغيبة والتهمة.
وتحدث حجة الإسلام والمسلمين أعرافي في جزء آخر من كلامه عن ميزات الخطاب الإسلامي، قائلاً: الخطاب الإسلامي هو الذي يتميز بالعقلانية والإجتهاد، ويفوق النزعات القومية والطائفية والحضارية والمذهبية، ويرفض التطرف والطرق الإنحرافية، ويدعو إلى الصراط المستقيم والمضي في سبيل التقدم.
واعتبر رئيس جامعة المصطفى (ص) العالمية أن خطاب الثورة الاسلامية في ايران يؤكد على رفض العصبيات الجاهلية والتكفير، وإزالة الحرمان عن المستضعفين في العالم، وينظر إلى الأسرة والمرأة بنظرة حديثة، مضيفاً أن الثورة الإسلامية تدعو إلى الوحدة بين كافة الشرائح خصوصا الحوزويين والجامعيين، ويؤكد على الإلتزام بالإسلام السياسي والإجتناب عن الأفكار العلمانية والليبرالية.
وأكّد حجة الإسلام والمسلمين أعرافي أن هناك مخاطر تهدد الصحوة الإسلامية، ومن جملتها إثارة المشاعر الدينية والطائفية وثقافة التكفير، وتعزيز الثقافة الأميركية والغربية، وتفكيك الدول الإسلامية، وإضعاف المقاومة الإسلامية، ومصادرة أمواج الصحوة الإسلامية، وترويج الإسلاموفوبيا وشيعة فوبيا، داعياً مسؤولي جامعة المصطفي (ص) إلى الإهتمام بهذه المخاطر.
وصرّح رئيس جامعة المصطفي (ص) العالمية أن خطاب الثورة الإسلامية الايرانية يواجه أيضا مخاطر عدة منها إنهيار الأسس العقدية والعقلانية للعالم الإسلامي، والتصدي للإزدهار الإقتصادي في العالم الإسلامي، وإضعاف رجال الدين.
واعتبر حجة الإسلام والمسلمين أعرافي أن ممثل جامعة المصطفي (ص) لاينجح في عمله إلا أن يعرف خطاب الثورة الإسلامية والأضرار التي تهدده، مؤكداً أننا اليوم بالحاجة الى النهج الوحدوي والخطاب الحضاري للتفاعل مع العالم، مشيراً الى أن الكف عن الأفكار الأصيلة هو الطريق الخطأ لكنه ينبغي علينا أن لانتعامل مع العالم بصورة متحيزة وجافة.
1272016