وأشار الى ذلك العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران، آية الله هاشم هاشم زاده هريسي، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) قائلاً ان الإعتدال والوسطية ليست بمعزل عن الدين الإسلامي والأخلاق وليست موضوعاً جديداً.
وأضاف ان المسئلة المهمة هي اننا جميعاً علينا ان نسعى لتعزيز الإسلام والثورة بكل قيمها من خلال خطابنا وعملنا ولا نعمل على نحو يؤدي عملنا الى التشدد ويذهب بالإسلام المنطقي والإسلام الوسطي الى الهامش ليعلن أعداء الإسلام من خلال وسائل إعلامهم ان الإسلام مدرسة التشدد واتباعه لا يملكون شيئاً من المنطق والعقل.
وأكد العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران ان الوسطية تجتث الكثير من الرذائل الأخلاقية من المجتمع مضيفاً ان الإفتراء والكذب وعدم وجود التقوى في الساحة السياسية من التحديات التي تهدد المجتمع ولكن اذا سادت الوسطية القرآنية مجتمعنا ستجسد سياستنا ديانتنا وان التقوى السياسية ستفرض نفسها وسنتمتع بمجتمع أخلاقي ومعنوي.
وأوضح آية الله هاشم زاده هريسي ان التشدد تحد لكل الصفات الأخلاقية وان التشدد يجعل الكبار من العلماء لا ينصفون الرأي ولا يصيبون وهذا ما تضررنا منه على مر التأريخ الإسلامي أكثر مما تضررنا منه من العدو نفسه.
وأشار الى أهمية الوسطية والإعتدال في الثقافة السائدة في المجتمع الإيراني مذكراً بعدد من الأمثال التي تؤكد على أهمية الإعتدال مضيفاً ان الوسطية أمر جميل لكل ابناء البشر وان اقبال ابناء البشر على هذا المعنى لما له من وظيفة مهمة في المجتمعات البشرية.
واستطرد العضو في مجلس خبراء القيادة في ايران مبيناً أن الوسطية اذا سادت في مجتمع ما لا يستفيد منها شخص واحد فقط انما سيصيب نفعها جميع المجموعات والفرق والتيارات وسيسود بها الهدوء على المجتمع وفي ظل الوسطية ستزداد سرعة التطور والنمو في النظام الإسلامي.
1272437