484 مثلا معروفا ومشتركا بين ايران ومصر
الأمثال بسبب خلفيتها الطويلة ونقلها من جيل إلي آخر تتمكن من إظهار عقائد وقيم وسلوك أبناء العصور المختلفة.
تم في كلية الأدب والعلوم الإنسانية بجامعة طهران بحث تحت عنوان «الدراسة المقارنة لأشهر الأمثال والمصطلحات اليومية المشتركة بين ايران ومصر»، والنتائج التي توصلت إليه هذا البحث تعبر عن وجود أكثر من 400 مثلا مشتركا بين ايران ومصر من حيث اللغة والمفهوم. وفيما يلي بعض هذه الأمثال المشتركة:
1- ومثل «آب از دستش نميچكد» الفارسي ومعادله في اللهجة المصرية «ما يخرش الميه»: يجري هذا المثل في البخلاء الذين لايساعدون الآخرين.
2- ومثل «آب زير كاه» الفارسي ومعادله في اللهجة المصرية «يامية من تحت تبن»: يضرب هذا المثل لمن يبني حياته الإجتماعية علي الخدعة والتكبر، ويخفي باطنه الخبيث ويدعي أنه محق في محاولة لتحقيق أهدافه المشؤومة.
3- ومثل «آتش زير خاكستر» الذي يعادله في اللهجة المصرية «نار تحت الرماد»: تعتبر هذه العبارة إحدي تعابير المفكرين، وتشير إلي فتنة خامدة ربما تشتعل في أي لحظة علي من أثارها.
4- ومثل «آدم ترسو هميشه سالم است» الذي يعادله في اللهجة المصرية «من خاف سلم»: يدعو هذا المثل إلي الإنتباه والحذر في القيام بأي عمل.
5- ومثل «آدم را تشنه ميبرد سر چشمه و برميگرداند» ومعادله في اللهجة المصرية «يوديك البحر ويجيبك عطشان»: يجري هذا المثل فيمن يحاول خداع الآخرين.
6- ومثل «آدم گرسنه ايمان ندارد» ومعادله في الأدب المصري «الجوع كافر»: يشير هذا المثل إلي أن الفقير يفكر في مجرد ملء البطن، ولايلتزم بالأخلاق بسبب شدة الجوع.
7- ومثل «باد آورده را باد ميبرد» ومعادله في اللهجة المصرية «اللي يأتي بالساهل يروح بالساهل» أي: ما يحصل بسهولة يفقد بسهولة: يشير هذا المثل إلي المحاولة من أجل تحقيق المطالب والأهداف، لكن لو لم يحاول الإنسان المحافظة علي ما حصل عليه لفقده بسهولة.
8- ومثل «آمديم زيرابرويش را بگيريم، چشمش را كور كرديم» الذي يعادله في اللهجة المصرية «جه يكحلها عماها»: يضرب هذا المثل لمن يحاول أن يصلح أمرا، فيفسده أكثر مما كان.
9- ومثل «ادب از كه آموختي؟ از بيادبان» الذي يعادله في الأدب المصري «اتعلم الأدب من قليل الأدب»: يشير هذا المثل إلي أن فقدان الأدب نفسه يعلم الأدب لأن فاقد الأدب والتأدب عندما يسيء للآخرين يتلقي منهم ردا مماثلا فيرجع السوء إليه.
10- ومثل «از آب گلآلود ماهي گرفتن» الذي يعادله في اللهجة المصرية «يصطاد في المية العكرة»: يجري هذا المثل في الشخص الإنتهازي الذي يحاول بث الفرقة والإنقسام بين الآخرين ليصل إلي أهدافه.
11- ومثل «از اين امامزاده كسي معجزه نديده است» ومعادله في الثقافة المصرية «افتكرنا تحت القبة شيخ»: يشير هذا المثل إلي أنه لايمكن التوقع ممن لايفيد الآخرين أن يقدم المساعدة.
12- ومثل «از تو عباسي، از من رقاصي» ومعادله في الثقافة المصرية «قال يا رقاصة، ارقصي، قالت: يا سيد طبّل»: يستعمل هذا المثل لمن يريد قضاء حاجاته من دون أي تكلفة.
13- ومثل «از گليم خود پاي را بيرون گذاشتن» ومعادله في الأدب المصري «علي قد لحافك مد رجليك »: يستعمل هذا المثل للنهي عن تجاوز حدود الآخرين.
14- ومثل «با گرگ دنبه ميخورد و با چوپان گريه ميكند» الذي يعادله في الأدب المصري «لا يضرب الذئب و لا يجوع الغنم»: يضرب هذا المثل لمن يقوم بعمل خطر لكنه...... .
15- ومثل «بزنم به تخته» الذي يعادله في اللهجة المصرية «تمسك الخشب»: يجري هذا المثل فيمن يعتقد بأن لمس أي شيء صنع من الخشب يزيل أثر الإزلاق بالبصر وحسد الحاسدين.
16- ومثل «به خون كسي تشنه بودن» الذي يعادله في اللهجة المصرية «هشرب من دمك» أي أشرب من دمك: يستعمل هذا المثل للتخويف والتهديد والأخذ بالثأر.
17- ومثل «چشم حسود كور» الذي يعادله في الأدب المصري «عين الحسود فيها عود»: يستعمل هذا المثل للتصدي لأضرار الحسد، فيسأل الشخص من الله أن يملأ عين الحاسد من العود حتي يحرم من نعمة البصر.
18- ومثل «رسواي خاص و عام شدن» الذي يعادله في اللثقافة المصرية «سيرته علي كل لسان»: يجري هذا المثل فيمن عمل خلافا لقيم وسنن المجتمع، فالحديث عن عمله قدشاع بين الناس.
19- ومثل «صلاح مملكت خويش خسروان دانند» الذي يعادله في اللهجة المصرية «كل واحد ادري بمصلحته»: يضرب هذا المثل للذي يشرف علي شؤون حياته.
20- ومثل «قاطر را گفتند پدرت كيست؟ گفت: اسب، آقا داييام است» ومعادله في اللهجة المصرية «اساله عن ابوه يقول خالي شعيب»: يضرب هذا المثل للمخلط الذي يجيب علي ما يسأل منه بإجابة لاصلة لها بالموضوع.
21- ومثل «مگر شما را خانم زاييده ما را كنيز؟!» ومعادله في اللهجة المصرية «هل انتم ولاد البطة البيضة و امنا ولاد البطة السود»: يستعمل هذا المثل عند وقوع الخلاف والتفرقة بين جماعة من الناس.
22- ومثل «آب به آسياب همسايه ميريزد» ومعادله في اللهجة المصرية «اجري يا مشكاح للي قاعد مرتاح»: يضرب هذا المثل للمحاول الذي يقدم ثمرة جهده ومحاولته للكسول.
23- ومثل «آبكش به كفگير ميگويد چقدر سوراخ داري؟» الذي يعادله في اللهجة المصرية «عيوبي لا اراها و عيوب الناس اجري وراها»: يجري هذا المثل لمن يبحث دوما عن عيوب الآخرين ولايري عيوبه.
24- ومثل «آتش به دست خويش بر ريش خود زد» ومعادله في اللهجة المصرية «من لعب بالنار حريه»: يضرب هذا المثل لمن يجعل نفسه عرضة للخطر والبلاء والشر فيصيب به.
25- ومثل «هر كه را طاووس خواهد، جور هندوستان كشد» الذي يعادله في الأدب المصري «من طلب العلا سهر اليالي»: يدعو هذا المثل إلي بذل جهود واسعة للوصول إلي الأهداف السامية.
يذكر أن هذا البحث قدقام بالمقارنة بين 325 مثلا مشتركا بين اللغة الفارسية واللهجة المصرية في اللغة والمفهوم، و129 مثلا مشتركا في المفهوم ومختلفا في اللغة، وصولا إلي هذه النتيجة أن الأمثال والأدب الشعبي تلعب دورا كبيرا في الصلة بين الثقافات ومن جملتها الثقافتين الإيرانية والمصرية.
كما أن نتائج هذا البحث أظهرت أن هناك عديدا من الأمثال بين الشعبين الإيراني والمصري قد إنبثقت مفاهيمها ومعانيها من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال الأئمة الأطهار (ع) والكبار والعلماء، وقدتأثرت بالثقافة الإسلامية والحضارة العرقية لكلا البلدين.
هذا وأن هناك العديد من المشتركات فيما يخص الأمثال والكنايات والقصص وغيرها من الأشكال الأدبية تدل علي وجود قواسم ثقافية مشتركة بين ايران ومصر، وعلي وجود علاقات وثيقة بينهما.
من الجدير بالذكر أن هذا البحث يعتبر نتيجة لأطروحة في مرحلة الدكتوراه قدّمها «أحد عاطف عبدالغني أبوالعزم» بإشراف وإرشاد الدكتورة «حميرا زمردي» وإستشارة الدكتور «أحمد أحمدي»، والدكتور «السيد معتمد منصور طباطبايي».
المصدر: وكالة إيسنا للأنباء