وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) أنه أعلنت جماعة الاخوان المسلمين في بيان أنه يعتقد الانقلابيون أن اعتقال قيادات الإخوان المسلمين وتشويه صورتهم في الإعلام سيؤدي إلى تركيع المصريين واستسلامهم للانقلاب لكي يسيطر على الحكم بالحديد والنار لكنه ليعلم الانقلابيون أن القضية أصبحت قضية الشعب المصري وأنه لن يخضع أو يركع وقد قتلوا منه آلافاً وأصابوا آلافاً واعتقلوا آلافاً ومازال مستمراً في ثورته السلمية رفضا للانقلاب العسكري والحكم العسكري.
وجاء في البيان: إن اعتقال فضيلة المرشد العام لن يفت في عضد الإخوان والتحالف والشعب ولن يصرفهم عن أهم مبادئهم في استعادة ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ وتحقيق أهدافها.
وهم يتذكرون جيداً "مع الفارق" ما أشيع في غزوة أحد عن أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قد قتل، فقام أصحابه من بعده وقاتلوا حتى نهاية المعركة.
وفضيلة المرشد رجلاً إذا غيبوه في السجون فإن الشعب سيستمر في جهاده السلمي حتى يسترد كافة حقوقه.
وليس غريباً من الانقلابيين المستبدين الدمويين، أن يغيبوا الرجال المدنيين السلميين العاشقين لمصر والمتفانين في خدمتها في غيابات السجون ويلفقون لهم التهم الباطلة خوفًا منهم لأنهم يملكون الحق والصدق والإخلاص، وإلا لماذا اختطفوا الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي وأخفوه؟ هل لأن الشعب انتخبه رئيساً للجمهورية؟ ولماذا يعتقلون قادة الإخوان المسلمين والأحزاب المتحالف معها؟ ولماذا يحتكرون الإعلام ولا يسمحون لأحد أن يرد عليهم الحقائق؟
إن هذا المرشد الذي اعتقلوه بالأمس وقف في فبراير ٢٠١١ يقول للواء محمد العصار "لقد حاول من قبلكم أن يوقع بيننا وبين الجيش فحاكمونا محاكمات ظالمة في محاكم عسكرية حكمت علينا بأحكام طويلة، وقضيناها وخرجنا نحب جيشنا لأنهم إخواننا".
وهذا الرجل من العلماء الأفذاذ في تخصصه وقد حصل على جوائز عالمية بأبحاثه، وهو أستاذ جامعي وصل إلى وكالة كلية الطب البيطري، تخرج على يديه آلاف الأطباء البيطريين وحمله الماجستير والدكتوراة، ورجل مربٍ فاضل ذو أخلاق راقية أسهم في السمو الروحي لأعداد كبيرة على طول البلاد وعرضها، وكما أنه يؤمن بسلمية الدعوة والحركة، ولعل آخر كلماته التي ما زالت تترد في أسماع الدنيا "ثورتنا سلمية وستظل سلمية سلميتنا أقوى من الرصاص"،
كما أنه سياسي توافقي دعا كل القوى السياسية في مصر إلى مؤتمرات عديدة تحت اسم "من أجل مصر"، وصلت لست مرات لبحث مشكلات مصر بعضها قبل ٢٥ يناير ٢٠١١ وبعضها بعده.
كما أنه دعا هذه القوى إلى الترشح على قائمة واحدة في انتخابات مجلس الشعب الأخير.
إن مصر لن تكون كتلك القرية الظالمة التي تبطش بأبنائها الصالحين والمصلحين مهما تجبر الانقلابيون المجرمين فيا أيها المصريون اصبروا واستمروا في ثورتكم واعتمدوا على ربكم حتى تحققوا أهدافكم.
المصدر: موقع "اخوان أون لاين"