وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) ان وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران، علي جنتي استقبل مساء أمس الأول الخميس عدداً من الناشطين الثقافيين والفنانين وألقى كلمة في ختام الحفل عبر عن سعادته فيها لما شاهده من أمل في وجوه المشاركين وعن إجتماعهم الوحدوي وإطلاقهم نشيد الوحدة، وحدة العلماء والناشطين الثقافيين والفنانين.
وعبر جنتي عن قلقه ازاء الوضع الثقافي في ايران قائلاً: ان الهجمة الثقافية ليست كما يقال وهم المؤامرة انما سائر دول العالم تسعى منع تحويل ثقاتها الى ثقافة أمريكية وان مصيرنا في هذه المواجهة واضح وان المقاومة الثقافية لا تتحقق الا من خلال مراجعة الذات والإسلام الأصيل.
وأكد وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران أن تسييس الثقافة والفن من التحديات التي يواجهها هذا المجال مؤكداً ان السياسة خطر يهدد الثقافة والفن وانها أوجدت توقعات غير واقعية من الثقافة والفن.
واستطرد علي جنتي قائلاً: ان الفن ليس ساحة للعمل السياسي والحزبي وان التسييس يجعل الفن تابعاً لسياسة محافظة ويجعل الناشطين في هذا المجال منشغلين بالهوامش مبيناً ان السياسات الثقافية تستطيع ان تعزز خلق الآثار الجديدة من خلال الدعم وانا ادعم الفن الإيراني الأصيل والمعنوي وانا لدي ثقة بكم (الفنانين المشاركين) واني على يقين بأن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية سيقتطف ثمار هذه الثقة.
وتابع وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي موضحاً: انا على عقيدة بأن الثقافة والفن جذور حضارتنا العظيمة وفي العالم الذي تتصارع فيه الشعوب لإظهار أفضل صورة عن انفسهم علينا نحن ايضاً ان نظهر أفضل صورة من انفسنا وان رئيس الجهاز الدبلوماسي يسعى لتحقيق ذلك الهدف.
1276525