وأشار الى ذلك، مدير مجلة «رشد»(النمو) والعضو في مجلس الشعر التابع الى مركز النمو الفكري للأطفال والمراهقين، جواد محقق، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن ضرورة استطلاع الحاجات قبل إنتاج النصوص الدينية والقرآنية.
عبر العضو في مجلس الشعر التابع الى مركز النمو الفكري للأطفال والمراهقين عن أسفه لفقدان مرجعية علمية واضحة لدراسة الحاجات الدينية والقرآنية في المجتمع ولذلك لا نعرف كم من الإصدارات المنتجة في سياق تلبية حاجات المجتمع.
وقال محقق ان الإصدارات كلها تنتج على أساس حاجة مسبقة بمعنى أنه ليس هنالك إصدار دون احتياج مسبق به ولكن المهم في هذا الأمر هو ان هذه الصورة الى أي درجة قريبة الى الواقع.
وأضاف ان في بعض الأحيان يشعر أحد من بين الخبراء الدينيين بوجود حاجة لدى القراء وعلى أساس ما توصل اليه يقوم بإصدار مؤلف ديني وربما ان يكون تشخيصه غير صحيح وبالتالي ربما يسعى الى نشر ما شعر به كحاجة اجتماعية وهذا عمل غير علمي وغير مدروس.
وأكد انه علينا الا ننسى ان كل من يؤلف أو يصدر أثراً بالتأكيد انه قد شعر بالحاجة اليه في أوساط القراء معبراً عن أسفه الشديد لعدم وجود مرجعية علمية لإستطلاع حاجات القراء وتنظيم الإصدار على أساس تلك الحاجة.
وأكد هذا الخبير في الشعر والأدب قائلاً: اننا لا نعلم بالضبط مدى تأليف وإصدار المؤلفات القرآنية على أساس الشعور بالحاجة في أوساط القراء وليست هنالك دراسة دقيقة لذلك الأمر وبالتالي ليست لدينا أي معلومة دقيقة عن الوضع الموجود.
واستطرد محقق مبيناً ان الإطار الرئيسي للإستطلاع العلمي والصحيح لدراسة هذا الأمر هي إحصاء الإصدارات المكتوبة في مجال الدين ومن ثم علينا ان ندرس حاجات الشباب والجيل المعاصر في مجال الدين وان نصدر المؤلفات القادمة بناء على الحاجات التي نتوصل اليها.
وتابع معبراً عن سعادته لقيام الكثير من المراكز الدينية بالإستطلاع والإستفسار حول حاجات الناس في مجال التأليف الديني ويقومون بتلبية تلك الحاجات في مؤلفاتهم وانهم يستخدمون التقنية الحديثة بغية تلبية الحاجات.
1277905