ایکنا

IQNA

تحقيق الإدارة الإسلامية يتطلب تحلي المدراء بالبصيرة والصداقة

10:24 - August 27, 2013
رمز الخبر: 2580759
شيراز ـ ايكنا: أكّد رئيس مركز "ولي العصر (عج)" الدولي أن هناك جناحين يحتاج إليهما المدير الإسلامي للتحلق في سماء النجاح، أولهما الفهم والبصيرة والثاني الصداقة قولاً وفعلاً.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أشار رئيس مركز "ولي العصر (عج)" الدولي، آية الله السيد محمود بحرالعلوم ميردامادي، إلى أن المدير الإسلامي بحاجة إلى جناحين للتحلق في سماء النجاح أولهما الفهم والتدبر والبصيرة، والثاني الصداقة قولاً وفعلاً.
واعتبر رئيس مركز "ولي العصر (عج)" الدولي أن المدير الإسلامي يجب أن تكون لديه صفات أخرى حتى ينجح في مهامه، منها مراقبة القضايا بشكل كامل ودقيق، والتمتع بالأفكار العميقة وغيرالسطحية، والذكاوة والمعرفة، مضيفاً أن هذه الصفات لو لم ترافقها الصداقة لأنحرف المدير عن سواء السبيل.
وصرّح آية الله بحر العلوم ميردامادي أن المدراء بما فيهم العلماء والحوزويين والآكاديميين والقائمين على الشؤون الثقافية والسياسية والإقتصادية يجب أن يتلقوا الصداقة من الأئمة الأطهار (عليهم السلام) وينتهجوا نهج الصادقين، حسب الآية الـ119 من سورة التوبة: «...‌اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ».
وأشار الأستاذ في الحوزة العلمية بالنجف الاشرف إلى أن التاريخ قدشهد العديد من المدراء أعطاهم الله نعمة البصيرة، مضيفاً أن الإدارة الصحيحة لاتحصل في الجامعات فحسب بل تحصل أيضاً في المساجد والمراكز الدينية، فالإنسان كلما اتقى زادت بصيرته وذكاءه.
وأكّد آية الله بحرالعلوم ميردامادي أن الإمام علي (ع) هو الرائد في حقل الإدارة الإلهية، مضيفاً: لو قمنا بالمقارنة بين حقوق الإنسان المقدمة من أمير المؤمنين (ع) وحقوق الإنسان في أوروبا لرأينا أن حقوق الإنسان في أوروبا قد تم إعدادها عام 1945 بينما قدّم الإمام (ع) حقوق الإنسان قبل 1400 عام، إضافة إلى أن حقوق الإنسان في أوروبا تم إعدادها من قبل 100 ساسة بينما قدّمها الإمام (ع) لوحده على أساس التقوى والتدين.
1278081
captcha