وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) أنه أشار المرجع الديني للشيعة، آية الله العظمى مكارم الشيرازي، أمس الثلاثاء 27 أغسطس الجاري لدى إجتماعه أعضاء ندوة "الصلاة والمسجد في الثقافة الرضوية"، مشيراً الى أن المسجد ليس مجرد مكان لإقامة الصلاة، موضحاً أن المسجد في عصر النبي (ص) كان مكاناً للعديد من الشؤون كإلقاء الخطبة، والحكم عند وقوع الخلاف.
وأكّد المرجع الديني للتشيع ضرورة إحياء المسجد بوصفه مصدر الحركات، والعودة إلى الماضي، قائلاً: لو نظرنا بعين الدقة في المسجد ودوره في المجتمع الإيراني لوجدناه نقطة إنطلاق الثورة الإسلامية ومصدر تطوير البرامج الدينية ومراسم العزاء.
وأكّد آية الله العظمى مكارم الشيرازي ضرورة تقديم برامج مختلفة في المساجد للشباب والناشئين والطلاب وأساتذة الجامعات والآباء والأمهات، مضيفاً أن الصلاة تعتبر مفتاح سائر الشؤون، فعلينا أن نحث الشباب على أداء هذه الفريضة، والذهاب إلى المسجد.
واعتبر هذا المرجع الديني للتشيع الصلاة والمسجد بأنهما يندرجان ضمن أهم عناصر الفقه الإسلامي، مضيفاً أن هناك العديد من الأحاديث تؤكد على أهمية الصلاة؛ على سبيل المثال قدشبهت الصلاة في بعض هذه الأحاديث بركن الدين، ومعراج الإنسان إلى الكمال، ونهر واضح وطاهر يذهب الرجس عن الجسم والروح.
وأكّد آية الله العظمى مكارم الشيرازي في ختام كلامه أن الصلاة هي السبيل للقرب من الله، مضيفاً أن الصلاة تحظى بأهمية بالغة في الإسلام إلا أن العديد من الناس يهتمون بظاهرها ويتجاهلون روحها التي توصل روح الإنسان إلى الملكوت.
1279065