ایکنا

IQNA

دهستاني

23:27 - October 08, 2013
رمز الخبر: 2601400
همراه متن فارسي
العالم العربي بعيون إيرانية
6 أكتوبر لصالح إسرائيل هذه المرة!
عندما تكون إسرائيل مرتاحة من ديموقراطيتها في « صحراء الدكتاتورية العربية »!

سعيد ساسانيان

احتفالات 6 أكتوبر لم تذكّر المصريين هذا العام بعدوهم الخارجي بقدر ما شابتها الاشتباكات والأزمة الداخلية، فمن المرتاحون لما تمر به مصر ومستاؤون في نفس الوقت من انتصار ثورة 25 يناير 2011؟ الجواب في جعبة المحللين الإيرانيين:

مصر؛ القاسم المشترك بين السعودية وإسرائيل
يعتقد مندوب إيران السابق لدي منظمة التعاون الإسلامي « صباح زنغنه » أن ما يجري الآن في مصر هو في الحقيقة عبارة عن محاولة جادة للتغلب علي المعارضين للنظام الإقليمي الجديد. وقد كتب هذا الخبير الإقليمي مقالا قصيرا في صحيفة « الشرق » الإصلاحية وأورد فيه أن الجيش المصري يسعي من خلال ثلاثة إجراءات متزامنة هي السيطرة علي الدولة وحل الإخوان وصياغة الدستور، لإنشاء نظام حكم جديد تفادياً لظهور تيار ديني-سياسي قوي. وأورد زنغنه: « في الحقيقة إن ما يجري في مصر يعكس الإرادة السياسية لدول الجوار سيما السعودية وإسرائيل المتفقتين علي قاسم مشترك هو الإبقاء علي مصر ضعيفة ».

6 أكتوبر لصالح إسرائيل هذه المرة!
من جهته يعتقد السفير الإيراني السابق في الأردن « محمد إيراني » أن المصريين يحبون أن يسجل التاريخ المعاصر حرب 1973 التي نشبت بينهم و بين إسرائيل كقضية ملحمية ومشرفة، إلا أن ما مرت به مصر خلال الأيام الماضية لم يحقق أي إنجاز لكلا جانبي الصراع الداخلي فحسب بل الصهاينة هم الذين قطفوا ثمار ما جري هذه المرة. ففي المقال الذي نشرته صحيفة « اعتماد » الإصلاحية أورد « إيراني »: « قلما يوجد محلل محايد يعتبر تواصل القتل وعدم الاستقرار في مصر – وهي العمود الفقري للعالم العربي – لصالح الشعب المصري، ولا يعترف أن أحداث 6 أكتوبر وربما استمرارها في الأيام القادمة ستخدم عدوهم الحقيقي المتاخم لهم أي إسرائيل ». ويشير « إيراني » إلي التداعيات الإقليمية لإضعاف مصر قائلا: « إضعاف مصر لا يؤثر سلباً علي مشهدها الداخلي فحسب بل سيخلف تداعيات سيئة متعذرة الإصلاح علي المنطقة بأكملها نظراً لطاقات مصر الفريدة في العالم العربي وتأثر الأقطار العربية بها ».

ديموقراطية إسرائيل في « صحراء الدكتاتورية العربية »!
أما السفير الإيراني السابق في ليبيا ورئيس معهد الدراسات الشرق أوسطية التابع للمكتب السياسي والدولي لوزارة الخارجية الإيرانية « حسين جابر أنصاري » فيعتقد أن تطورات الشأن المصري مجرد قطعة من أحجية إقليمية، ويجب الابتعاد بشدة عن تقديم تحليلات ساذجة وغير شاملة بشأنها، ففي مقال نشره « الدبلوماسية الإيرانية » قام جابر أنصاري بدراسة أرضيات وتداعيات ومسارات ما يجري بمصر، وخلص إلي أن بؤر القوة في مصر كالجيش والأجهزة الأمنية والسلطة القضائية ووسائل الإعلام تؤدي دوراً محورياً في إدارة إجراءات المعارضين للثورة، هذا علي الصعيد المحلي، وعلي الصعيد الإقليمي فإن الكيان الصهيوني والسعودية بوصفهما المتضررين الرئيسيين من الثورات العربية يلعبان نفس الدور. ويعتقد جابر أنصاري أن إسرائيل التي كانت تعتبر ديموقراطيتها ميزة نسبية في « صحراء الدكتاتورية العربية » تنظر اليوم إلي ما يجري في مصر بعيون مرتاحة جداً. ويقول هذا الخبير الإقليمي بشأن السعودية: « لقد شعرت السعودية بالخطر الذي داهم مصالحه التقليدية جراء الثورات العربية التي هزت الأنظمة العربية، فضلاً عن شعورها بالخطر علي كيانها السياسي الرجعي وعلي استمرار منظومة المشيخات العربية علي شواطئ الخليج الفارسي، فوقفت إلي جانب إسرائيل ولعبت دوراً محورياً بين الدول المعارضة للثورات والتطورات حيث استغلت كافة إمكانياتها المالية والسياسية والأمنية وكذلك منظومة علاقاتها الإقليمية والدولية لإفشال الثورة المصرية وسائر الثورات العربية ».

مثلث إسرائيل وأميركا والسعودية في مصر
أما حسن هاني زاده – وهو كذلك خبير في شؤون الشرق الأوسط – فقد تناول قيام مصر في إجراء أحادي بقطع السياحة بينها وبين إيران والذي كان قد أعلنه وزير السياحة المصري، ليخلص إلي أن السياسة المصرية تخضع لنفوذ الدول الأجنبية الذي ازدادت وتيرته بعد اندلاع الأزمة الداخلية. ويقول هاني زاده في حوار مع « سياستنا »: « للولايات المتحدة تأثير كبير في رسم سياسات مصر الخارجية وذلك بسبب المساعدات المالية التي تقدمها لمصر، كما أن السعودية أيضاً لها نفوذ كبير علي الأحزاب السياسية المصرية إسلامية كانت أو قومية بنفس السبب الذي أشرت إليه ». كما أشار إلي نفوذ إسرائيل في مصر قائلا: « هناك تعاون أمني بين إسرئيل ومصر، ولذلك تنظر إسرائيل إلي حضور الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مصر كتهديد لأمنها، أي أن إسرائيل لا تستطيع تحمل تواجد إيران في مصر المتاخمة لفلسطين المحتلة ». وبذلك يستنتج هاني زاده أن إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة مرتاحة مما يجري الآن في مصر.
///////

بسم‌الله
جهان عرب از ديدگاه ايراني؛
اين بار 6 اكتبر به نفع اسرائيل بود!
وقتي اسرائيل از دموكراسي‌اش در «كوير ديكتاتوري عربي» خشنود است!


سعيد ساسانيان

جشن 6 اكتبر امسال براي مصري‌ها بيشتر از اين‌كه نشان دهنده يك دشمن خارجي باشد، به درگيري و بحران داخلي گذشت. چه كساني از اين وضعيت مصر رضايت دارند و اساسا از تحقق انقلاب 25 ژانويه 2011 مصر خشنود نمي‌شوند؟ تحليل‌گران ايراني به اين سوال پاسخ داده‌اند:

مصر؛ نقطه تلاقي عربستان و اسرائيل
صباح زنگنه نماينده سابق ايران در سازمان همكاري‌هاي اسلامي معتقد است حوادثي كه در مصر در حال وقوع است، ‌از يك تلاش جدي براي غلبه بر مخالفان نظم جديد منطقه‌اي حكايت مي‌كند. اين كارشناس مسائل خاورميانه در يادداشت كوتاهي كه در روزنامه اصلاح طلب «شرق» منتشر كرده است بر اين باور است كه نظامي‌هاي مصر با سه اقدام هم‌زمان يعني تسلط بر حكومت، انحلال اخوان و تدوين قانون اساسي، سعي در ايجاد نظام جديدي دارند تا عملا از شكل‌گيري كه جريان قوي ديني سياسي ممانعت به‌عمل آورند. زنگنه مي‌نويسد «در حقيقت آنچه در مصر در حال وقوع است، انعكاس اراده سياسي كشورهاي همسايه به‌ويژه عربستان‌سعودي و خواست سياسي اسراييل است كه در يك نقطه تلاقي پيدا كرده‌اند و آن نقطه، ضعيف‌نگه‌داشتن مصر است.»

اين بار 6 اكتبر به نفع اسرائيل بود!
اما محمد ايراني سفير سابق ايران در اردن بر اين باور است كه اگرچه مصري‌ها مايل‌اند كه جنگ 1973 آن‌ها با اسرائيل به عنوان يك واقعه حماسي و غرور آفرين در تاريخ معاصر ثبت شود اما حوادث روزهاي گذشته مصر نه تنها براي هيچ يك از دو طرف مصري دستاوردي نداشت بلكه حاصل و نتيجه آن اين بار عايد صهيونيست ها شد. ايراني در يادداشتي كه روزنامه اصلاح طلب «اعتماد» آن را منتشر كرده است، مي‌نويسد: «كمتر تحليلگر بي طرفي وجود دارد كه بي ثباتي و استمرار كشتار در كشور مهم مصر كه ستون فقرات جهان عرب محسوب مي شود را به سود مردم مصر بداند و اذعان نداشته باشد كه وقايع 6 اكتبر و احتمالا تكرار آن در روزهاي آينده به سود دشمن واقعي آنان يعني اسراييل در همسايگي نزديك شان است.» ايراني سپس با اشاره به تبعات منطقه‌اي تضعيف مصر مي‌نويسد: «تضعيف مصر نه تنها بر صحنه داخلي اين كشور تاثير منفي دارد بلكه به لحاظ تاثير پذيري ساير حوزه هاي عربي از اين سرزمين و ظرفيت هاي بلامنازع آن در جهان عرب بر كل منطقه آثار سوء و جبران ناپذيري بر جا خواهد گذاشت. »

دموكراسي اسرائيل در «كوير ديكتاتوري عربي»!
اما حسين جابرانصاري سفير سابق ايران در ليبي و رئيس مركز مطالعات خاورميانه در دفتر سياسي و بين‌المللي وزارت خارجه ايران معتقد است كه تحولات مصر تنها يك قطعه از پازل منطقه‌اي است و بايد از ارزيابي‌هاي ساده‌انگارانه و موردي در خصوص آن به شدت پرهيز شود. او در يادداشتي كه «ديپلماسي ايراني» آن را منتشر كرد، با بررسي زمينه‌ها و پيامدها و روندهاي آن‌چه در مصر مي‌گذرد، معتقد است اگر در سطح داخلي كانون‌هاي قدرتي چون ارتش، سرويس‌هاي امنيتي، قوه قضائيه و رسانه‌هاي گروهي نقش محوري را در مديريت تلاش‌هاي ضدانقلاب برعهده دارند، در سطح منطقه‌اي رژيم صهيونيستي و عربستان به عنوان قدرت اصلي متضرر از انقلاب‌هاي عربي، اين نقش را ايفا مي‌كنند. جابرانصاري معتقد است اسرائيل كه دموكراسي خود در «كوير ديكتاتوري عربي» را يك مزيت نسبي براي خود مي‌دانست، اكنون از وضعيت به وجود آمده در مصر بسيار خشنود است. اين كارشناس مسائل خاورميانه در خصوص عربستان نيز مي‌نويسد: «عربستان سعودي كه اضافه بر منافع خود در ادامه وضع سابق جهان عرب، اساسا موجوديت نظام سياسي مرتجعانه خود و بقاي منظومه شيخ نشين هاي عربي خليج فارس را در پرتو روند انقلابهاي عربي در خطر مي ديد در كنار اسرائيل و در مقدمه نيروهاي منطقه اي مخالف انقلاب و تحول قرار گرفته و تمامي امكانات مالي، سياسي، امنيتي و شبكه روابط منطقه اي و بين المللي خود را در خدمت شكست انقلاب مصر و ديگر انقلابهاي عربي قرار داد.»

مثلث اسرائيل، آمريكا و عربستان در مصر
حسن هاني زاده ديگر كارشناس مسائل خاورميانه با بررسي تصميم يك جانبه قطع روابط گردشگري مصر با ايران كه از سوي وزير گردشگري مصر اعلام شد، به بررسي نفوذ كشورهاي خارجي بر سياست خارجي مصر پرداخته است كه با بحران داخلي، اين نفوذ افزايش چشم‌گيري نيز داشته است. او در گفتگو با «سياست ما» مي‌گويد: «آمريكا به دليل كمك هاي مالي به مصر در ترسيم سياست خارجي اين كشور نقش كاملا تأثير گذار و مهمي دارد عربستان هم به دليل كمك اقتصادي و مالي به مصر نفوذ فوق العاده اي روي احزاب سياسي مصر چه اسلام گراها و چه ملي گراها دارد» او سپس با اشاره به نفوذ اسرائيل در مصر مي‌گويد: « اسرائيل نيز از آنجايي كه يك همكاري امنيتي با مصر دارد لذا حضور جمهوري اسلامي ايران در مصر را نوعي شكنندگي براي امنيت خود تلقي مي كند به اين مفهوم كه رژيم صهيونيستي نمي تواند حضور جمهوري اسلامي ايران را كه مصر مرز مشترك با فلسطين اشغالي دارد تحمل كند.» هاني‌زاده اسرائيل، عربستان و آمريكا سه كشور خشنود از وضعيت كنوني مصر مي‌داند.
captcha