ایکنا

IQNA

الإعتدال يعني البراءة من الباطل والميل إلى الحق

8:40 - October 15, 2013
رمز الخبر: 2604100
طهران ـ إيكنا: أشار مستشار الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني إلى أنه لامعنى للتوازن بين الحق والباطل حسب ما جاء في القرآن وسيرة المعصومين (ع)، موضحاً أن الإعتدال يعني الميل إلى الحق والبراءة من الباطل.
وفي حوار خاص مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا)، أشار مستشار الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني، حجة الإسلام والمسلمين مجتبي ذوالنور، إلى أن كلمة «الإعتدال» لم تذكر في القرآن الكريم، إلا أن هناك العديد من المفاهيم القرآنية تشير إلى هذه المفردة، ومن جملتها الآية الـ7 من سورة الإنفطار: «الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ».
واعتبر هذا المسؤول أن الله تعالى قد حدد حدوداً لجميع شؤون الحياة فمن تجاوزها فقد تجاوز حد الإعتدال، علي سبيل المثال قال الله في سورة الإسراء: «لاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا»، مبينا أن هذه الآية تحذر من الإنفاق فوق الحد المعقول لأنه يسبب الفقر، وتحذر أيضا من البخل.
وأشار حجة الإسلام والمسلمين مجتبى ذوالنور إلى أن موضوع التوازن قدورد كثيراً في كلام المعصومين (عليهم السلام)، على سبيل المثال يشير الإمام علي (ع) في خطبة المتقين (الهمام) إلى أن المؤمنين هم أهل الإعتدال فلاترى في أفعالهم الإفراط والتفريط.
وأكّد مستشار الولي الفقيه في الحرس الثوري الإيراني أن تعاليم وتوصيات المعصومين (ع) الواردة في الإعتدال والتوازن لاتقتصر على الحياة الفردية بل تشمل الحياة الإجتماعية والسياسية إلا أن هذا الموضوع أي الإعتدال له فاعلية أكبر في الشؤون السياسية.
وأشار إلى أن المعصومين (ع) لم يريدوا منا أن نلتزم بالتوازن والإعتدال في جميع المواقف، على سبيل المثال أن التوازن بين الحق والباطل أمر باطل، حسب ما جاء في القرآن وسيرة المعصومين (ع)، موضحاً أن الإعتدال يعني الميل إلى الحق والبراءة من الباطل.
1302648
captcha