وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(ايكنا) انه قال: "لا بديل عن الإصلاح، وأن طال الطريق وتضاعفت الخسائر يطول جهادنا حتى نصل إلى الحل العادل والحقوق، حتى نأمن على أنفسنا وعيالنا وحتى تكون لنا كلمة مسموعة في سياسة وطننا وما يعنينا من مصير".
وشدد الشيخ عيسى قاسم على أنه "لا حل وواحد من أبنائنا وبناتنا في السجون، ولا ظلم لأحد، ولا ظلم من أحد".
وقال: "الإرهاب الظالم، إرهاب يد أو لسان كان، واي نوع منه يكون حرام على الجميع، وأي إرهاب أبشع من القتل خارج القانون، وأي ارهاب أشد من قوانين تشرّع للظلم، ومحاربة الحرية ومنع الحقوق؟".
وأضاف: "الشعب يقول من لم يكن له من حكومات العالم من دين، فلتكن له بقية من قيم الانسانية وبقية من ضمير، فلا يشتري ضمير الانسانية لتصدير الغازات السامة التي تغطي سحبها القاتلة سماء هذه الأرض وتقتحم بيوت وغرف الأمنين في أي ساعة من ساعات الليل والنهار، والشعب يقول لهذه الحكومات إن لم تنصروا المظلوم، فلا تكونوا عوناً للظالم، والشعب يقول لا تمثيل له من معارضة يكون له رأي غير رأيه، ورأي خلاف رأيه، ولا إصلاح كما تقدم وواحد من أبنائه وبناته في السجون".
وأكد أنه "لابد من إصلاح يعطي موافقته عليه، ويرضاه ولو بأغلبيته. شعب هذا مطلبه وهذا إيمانه وعزمه وهذه إرادته وتضحيته، وهذه سلميته وعقلانيته، وهذا حرصه على العدل والأخوة مع الجميع، لا يتوقع له إلا النصر".
وشدد على الشعب "لا يبتغي إلا إصلاحاً، ولا يستهدف ظلم أحد أبداً، ولا يستبيح دم حراماً لابد أن يكون الله معه وينصره بنصره".
وقال الشيخ عيسى قاسم بشأن الإفراج عن القيادي بجمعية الوفاق خليل المرزوق: "كان سجنه ظلماً خنقاً للكمة الحرة استخفافاً بالحقوق وبحرمة الدين وموازين العدل، شأنه في ذلك شأن ألوف المعتقلين، وكان مواجهة لعقلانية الكلمة، والرأي الإصلاحي والدعوة إلى السلمية، وجاء الإفراج عنه أقرب للصالح السياسي والافراج حق لكل مساجين الشعب من احراره وحرائره التي تغيبهم السجون وتصادر حريتهم بسبب كلمة قالوها".
وأضاف: "التعقل والحكمة وسلامة الوطن وربحه وطلب الحل ورعاية الدين والحق في الافراج عن كل الاحرار والحرائر ممن طالبوا بحقوق هذا الوطن وابناءه".
المصدر: صوت المنامة