ایکنا

IQNA

موضوع التدبر في القرآن بحاجة الى تنظيم أفضل

15:33 - October 27, 2013
رمز الخبر: 2608931
طهران ـ ايكنا: أكد المقرئ الدولي للقرآن الكريم ضرورة عدم إختصار التدبر في القرآن بالتفكير في القرآن قائلاً ان التدبر في القرآن الكريم ونشره على مستوى المجتمع بحاجة الى مزيد من التنظيم.
وأشار الى ذلك، المقرئ الدولي للقرآن الكريم، محمود لطفي نيا، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) مبيناً أن القرآن الكريم وسيلة لتذكير الناس ببعض ما قد نسوه.
وقال انه من الأمور التي نسيت عند البشر هي عالم الغيب والمحور الأعظم للكون الله عز وجل وفي الجانب الآخر رسالة الأنبياء (ص) التي تدعو الإنسان والمجتمع البشري الى تنظيم سلوكه وتعامله على أساس مبدأ التوحيد.
وأكد ضرورة نشر الإنتماء للقرآن الكريم في كل أبعاد المجتمع الإسلامي مضيفاً: ان نحن بحاجة الى نهج يجعل مجتمعنا سائراً نحو القرآن الكريم مطالباً بالإهتمام بهذا المهم على مستوى الجمهورية الإسلامية الإيرانية ونخب الشريحة القرآنية.
وذكر بأن قائد الثورة الإسلامية الايرانية خلال استقباله القراء القرآنيين والعلماء الذين ذهبوا للقاء مع سماحته قد سعى كثيراً الى خلق هذا الإنتماء من خلال كلماته خاصة في موضوع توسيع تعلم ترتيل القرآن الكريم قد بذل سماحته جهداً كبيراً.
وأوضح المقرئ الدولي أن قائد الثورة الإسلامية الايرانية يعتبر المستويات الأولية من تعلم القرآن الكريم تمهيداً لحصول التدبر في القرآن الكريم مضيفاً أن الهدف من تفسير القرآن والإهتمام بسائر العلوم القرآنية وبالتالي الهدف من إرتباط الإنسان بالقرآن الكريم ووضع القرآن محوراً للمجتمع هو التربية القرآنية التي محورها التوحيد الإلهي.
وأكد على أن الكثير من الفساد سيجتث من المجتمع اذا أصبح التوحيد محوراً إجتماعياً مبيناً ان الأنس والقرب من القرآن الكريم على المستوى العام الذي يضم القراءة وعلى المستوى الخاص الذي يضم التدبر يعتبر الهدف الأهم في هذا الإطار.
1307209
captcha