وأشار الى ذلك، نائب رئيس منظمة الدعوة الإسلامية في الشئون الثقافية، حجة الإسلام والمسلمين حسين روحاني نجاد، في حديث خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا) في معرض حديثه عن ضرورة تقييم الحاجة قبل القيام بتأليف أي تأليف ديني وقرآني.
وقال انه اذا تم تأليف المؤلفات بعد تقدير للحاجات ستكون لهذه المؤلفات فاعلية قصوى تفوق فاعلية سائر المؤلفات مضيفاً: ان التأليفات ان لم تلبي الحاجات لن تكون لها فاعلية ولا فائدة للقارئ كما انها لا تحظى بقبول من القارئ.
وأوضح نائب منظمة الدعوة الإسلامية في الشئون الثقافية في ايران انه في حال القيام بتأليف دون النظر الى حاجة القارئ تم إتلاف الكثير من المصادر ومنها الكاتب والناشر والمصادر المالية والمواهب الجديدة ورغبة المخاطب.
واستطرد حجة الإسلام والمسلمين حسين روحاني نجاد قائلاً: ان إنتاج الفحوى في كل المستويات ولكل الفئات العمرية ولكل الشرائح الإجتماعية يجب ان يكون مبنياً على أساس تقدير وتقييم الحاجة سلفاً.
ووصف مستوى أهمية المنتجات بالتابعة لتقدير الحاجة معرفاً المنظمات المسئولة في هذا المجال قائلاً: بما ان وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي في ايران هي الجهة المسئولة عن إصدار إجازات النشر والطباعة فيجب إهتمام هذه الوزارة بتقدير الحاجة.
وأكد حجة الإسلام والمسلمين روحاني نجاد انه ليس هنالك قانون يفرض تقدير الحاجة قبل القيام بتأليف موضحاً انه من الممكن فرض هذا الأمر من خلال القانون الوزاري كما يمكن مصادقة قانون يلزم هذا الأمر من خلال مجلس الشورى الإسلامي الايراني.
1308242