ایکنا

IQNA

المواکب البحرینیة تقدم خدماتها على مدار الساعة خلال زیارة الأربعین

13:53 - November 29, 2015
رمز الخبر: 3458500
کربلاء المقدسة ـ إکنا: إنتشرت المواکب البحرینیة فی شوارع مدینة کربلاء المقدسة وازقتها، فضلاً عن الطرق المؤدیة الیها سیما الخارجیة منها.
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أن المواکب البحرینیة إمتازت عن مثیلاتها الخلیجیة، بما تمتلکه من معانی تحدی وتحمل لمشاق السفر فی ظروف سیاسیة غیر متزنة، فضلاً عن تنوع مادتها بین الخدمی والإرشادی.
وهذا ما اکده الشیخ عبد علی العالی (مسؤول موکب بحرینی) فی تصریح قائلاً: إن تقدیم هذه الخدمات وخطورة التحضیر لها ومن ثم إقامتها، لا تذکر قیاسیاً بما جاد به سیدنا ومولانا صاحب الذکرى الحسین المظلوم علیه السلام، وهی بذلک بیعة اعتدنا على تجدیدها.
کما بین العالی: تأسس موکبنا المتواضع هذا فی العام 1995، فی ظروف صعبة، حیث العمل بالخفیة بعیداً عن أعین السلطات البحرینیة السابقة فضلاً عن النظام الصدامی المقبور، وقد أعتدنا منذ تأسیسه ولحد الآن على تقدیم جمیع الخدمات ولمختلف المناسبات الدینیة فضلاً عن زیارتی الأربعینیة وعاشوراء، فی بلدنا الام وفی العراق الشقیق، اما الیوم، فها نحن نقدم خدماتنا على مدار الیوم ولثلاث وجبات، تتخللها وجبات ثانویة من الفواکه والعصائر وبعض الوجبات الخفیفة فضلاً عن الغذاء الروحی المتمثل بإقامة المجالس الحسینیة ومجالس الوعظ والارشاد، تحصیلاً لمثوبة ذلک عند الله جل وعلا کونها ـ زیارة الأربعین ـ تختلف عن باقی الزیارات نظرا لکبر حجمها وضخامة مراسیمها فضلاً عن شعائرها وما تحتویه من بعد روحی ممیز، وهو ما یستوجب منا إحیاءها بمستوى القداسة التی تتضمنها، سیما وأن ظروف اقامتها الآن باتت من الضرورة بمکان والعالم یشهد هذه التغیرات والصراعات السریعة.
وبخصوص التسهیلات التی قدمتها العتبتان المقدستان الحسینیة والعباسیة، بین العالی: لا یسعنا الا ان نتقدم بالشکر افضله والتقدیر اجمله للعتبتین المقدستین ومن خلالهما الحکومة المحلیة والأجهزة الأمنیة فی کربلاء المقدسة، لما ابدوه من تعاون وإسناد منقطع النظیر فی إنجاح هذه الزیارة، وأن کان ذلک لیس بغریب على هکذا شعب ادرک بمنتهى الوعی إمامه الحسین الشهید علیه السلام وقضیته، وهو ما یستلزم من معتنقی الادیان السماویة فضلاً عن رواد الحقیقة وطلاب العدالة، معرفة الإمام الحسین علیه السلام، وادارک قضیته، ومنازلته لمعاول الظلم والطغیان، فضلاً عن معانی الإیثار والتضحیة التی قدمها فی سبیل الإنسانیة جمعاء.
یذکر أن کربلاء المقدسة والطرق المؤدیة الها قد عجت بالمواکب المحلیة والأجنبیة، وبمخلف الخدمات وبالأخص المأکل والمشرب فی ظروف اقتصادیة صعبة لإحیاء اکبر تجمع دینی حسب مصادر اعلامیة غربیة.

المصدر: الموقع الرسمی للعتبة الحسینیة

captcha