وقال ان مسیرة الأربعین تبعث رسالة مهمة الی جبهة أتباع الإسلام الأصیل ومحبی هذا النهج وهی رسالة الوحدة والإنسجام والوئام.
وأضاف أن المسیرة تتمحور حول مناهضة الإستکبار وأعداء البشریة کما أن
الحضور فی هذه المسیرة فی ظلّ الظروف التی تمرّ بها المنطقة تظهر ان معظم
الأمة الإسلامیة لا تعتقد بالجماعات التکفیریة والإرهابیة وداعمیها.
واستطرد آصفری، قائلاً: ان مسیرة الأربعینیة تستطیع ان تجلب إنتصاراً
کبیراً للمنطقة والمسلمین خاصة للعراق وان تنهی تواجد التکفیریین
والإرهابیین الی الأبد.
وأشار الی فاعلیة مسیرة الأربعین فی التصدی لمشاریع الإسلاموفوبیا التی
یروج لها الصهاینة ومروجوا الإسلام الرجعی مؤکداً ان هذه المسیرة تمثل
جزءاً صغیراً من قوة الإسلام الأصیل.
وأکد العضو فی لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی البرلمان الایرانی
ان علی الغرب والصهاینة والحکام المستبدین فی المنطقة والجماعات التکفیریة
أن یعرفوا انهم اذا ارادوا مواجهة الإسلام الأصیل سوف یواجهون من قبل الأمة
الإسلامیة برمتها.