وأکد منظموا هذه المظاهرة التی أقیمت أمس الأول الأحد 29 نوفمبر / تشرین
الثانی الماضی أنه ونظراً للهجمات الإرهابیة فی باریس وسائر الدول فإن
المظاهرة ترکز علی إعلان البراءة من الإرهاب والتطرف.
وجاءت هذه المراسم فی حال طالب بعض ساسة ولایة "أیداهو" وسائر مدن أمیرکا
أخیراً بوقف إستقبال اللاجئین المسلمین من سوریا بذریعة أن قدوم اللاجئین
یعنی فتح الأبواب أمام الهجمات الإرهابیة.
یذکر أنه شارک فی المظاهرة حوالی 300 مواطن حملوا لافتات ضد الجماعات
الإرهابیة، متجهین من حدیقة "ماریسون" نحو مرکز "الإمام الحسین(ع)"
الاسلامی فی مدینة "بویزی" بولایة أیداهو الأمیرکیة.