وقال ان العالم أمام منعطف تاریخی حیث تسعی الدول بعد إنتهاء الحرب
الباردة الی إیجاد موقع لها مؤکداً أنها مرحلة تأریخیة حساسة ومهمة خاصة
بالنسبة الی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة التی لدیها هاجس فکری، وعقائدی،
وایدیولوجی.
وأضاف أن ایران بعد انتصار ثورتها الإسلامیة لغایة یومنا هذا کانت من
قلائل الدول التی لدیها خطاب عالمی کما أن الغرب بقیادة أمریکیة یدعی انه
لدیه خطاب عالمی وهو الخطاب اللیبرالی.
وأشار مصطفوی الی توجیه قائد الثورة الإسلامیة لرسالتین الی الشباب
الغربی، قائلاً: ان سماحة القائد انطلاقاً من واجبه الشرعی وفی إطار شعوره
بواجبه قام بهذه المبادرة والتحاور مع الغرب الذی یدعی انه یتزعم خطاباً
عالمیاً.
وأکد قائم مقام المعاونیة الدولیة لمکتب قائد الثورة الإسلامیة أن سماحة
آیة الله الخامنئی سلّط الضوء فی رسالته الی الشباب الغربی علی الدفاع عن
الإسلام، قائلاً: ان رسالة آیة الله الخامنئی کانت تحمل رسالة تعلیمیة
وتربویة أساسها العقیدة والدفاع عن الإسلام.
وأوضح أن المنظور الذی یجب النظر من خلاله الی رسالة قائد الثورة
الإسلامیة هو أن سماحته بکتابته لهذه الرسالة أظهر اننا أهل للحوار وان باب
الحوار و التعامل الفکری وشرح المواقف مفتوح.