وقال ان التواصل الثقافی بین ایران ومصر خاصة بعد انتصار الثورة الإسلامیة
الایرانیة ترک آثاراً ایجابیةً کثیرةً وهذا قد أربک الإستکبار وحلفاءه.
وأضاف أن سفر مقرئ ومدرس قرآنی مصری الی دولة یشکل القرآن محور ثورتها
وقانونها وتمثله قیادتها وشعبها ویرغب شبابها بالقرآن لایستحق هذا الرد من
المسئولین المصریین.
وأکد أن رد المسئولین المصریین علی منع القراء من السفر الی ایران دلیل
علی عجزهم من فهم واستیعاب هذا التبادل الثقافی الجاری بین الدولتین من
خلال القراء القرآنیین.
واستطرد قائلاً: ان التواصل بیننا والقراء المصریین مستمر وان کان بیننا
بعد فی المسافة ولکن أرواحنا وقلوبنا معاً ونأمل أن یستمر هذا التواصل
القلبی بیننا لغایة حصول تحول سیاسی جدید فی مصر.
وأکد اننا لسنا قلقین مما حصل ونأمل ان یأتی القراء المصریون وقراء سائر
الدول الإسلامیة الی ایران وان یستمر التواصل الثقافی فیما بیننا حول محور
القرآن الکریم.
ویشار الى أنه قررت وزارة الأوقاف المصریة منع کل من الشیخ محمود الشحات
أنور، ومحمد یحیى الشرقاوی، من قراءة القرآن والمشارکة فی أی نشاط من أنشطة
الوزارة بالداخل أو الخارج بسبب سفرهما إلى إیران دون تصریح وفق ما ادعته
الوزارة.