وقال ان أحد أسباب نشر التشدد لدی مسلمی جنوب شرق أسیا هو تقاربهم ورغبتهم
الشدیدة بالتواصل مع مسلمی بعض الدول مثل السعودیة، ومصر، وفلسطین،
والأردن من منطلق انها دول أنبیاء الله.
وقال ان معظم الشباب فی جنوب شرق أسیا یعتبرون العربیة لغة الإسلام
ویحترمون الناطقین بهذه اللغة ویعتبرون الحکومات هناک حکومات إسلامیة تستند
الی التعالیم الإسلامیة.
وأضاف ان هذا المستوی الهابط من الوعی یجعل الشباب یفتقدون لأی رؤیة واضحة
عن العلاقة بین الإرهاب والداعمین الأمریکیین والصهاینة له کما یجعلهم
یظنون ان دعم الشیوخ العرب لهذا التیار دلیل علی شرعیته الدینیة.
وأوضح ان انتشار التشدد فی هذه الدول یصب لصالح السعودیة والولایات
المتحدة الأمریکیة التی تواجه الصین فی هذه الدول مضیفاً ان الجماعات
الباکستانیة التابعة للقاعدة والتی أنشأت بعد الحرب السوفیاتیة علی
أفغانستان تعدّ الذراع السعودی الأمریکی لنشر التشدد بهذه الدول.
وتحدث ضیایی عن التقارب السعودی المالیزی قائلاً: ان معظم المؤسات الدینیة
تعمل تحت إشراف الجمعیة الإسلامیة العالمیة التی تعدّ الجهة الأقوی فی نشر
السلفیة فی العالم.
وأضاف ان سیاسة مالیزیا تدعم سیاسات السعودیة وقطر خاصة فی الأزمة السوریة
والیمنیة والبحرینیة وتمثل هذا الدعم فی ارسال قوات عسکریة مالیزیة الی
البحرین بطلب سعودی ودعم القوات العسکریة المالیزیة الی السعودیة وتنسیق
المواقف فیما یخص الیمن.
وتطرق الی مواجهة اندونیسیا الی التیارات والجماعات المتشددة علی مستوی
الدولة قائلاً: ان هذه الجماعات لدیها نفوذ کبیر فی المجتمع الأندونیسی
ولدی الشباب هناک ولکن الحکومة والأحزاب الحاکمة هناک تتجه الی مواجهة تلک
الجماعات بشدة.