وردّ الشیخ نعیم قاسم علی سؤال عن منشأ وأساس التیارات التکیفیریة قائلاً:
ان الفکر الوهابی هو وراء هذه التیارات التکفیریة التی بدأت بشکل عملی
ومباشر فی أفغانستان عندما کانت هناک مواجهة مع الإتحاد السوفیتی.
وأضاف أن هذه التیارات التکفیریة المتشددة انتشرت بعد إنطلاقها من
افغانستان حیث کانت القاعدة هناک الی مختلف أنحاء العالم بدعم سعودی مباشر.
وأردف الشیخ نعیم قاسم مبیناً ان هذا الفکر التکفیری یعمل علی إلغاء ورفض
کل المسلمین حتی المذاهب السنیة لا یقبل بها وخطره کان علی السنة أکثر مما
کان علی الشیعة أو غیرهم.
وفیما یخصّ سبل المواجهة للتیارات التکفیریة، قال نائب الأمین العام لحزب
الله اننا نواجه هذا الفکر من خلال الفکر الإسلامی المحمدی الأصیل، ومن
خلال الإتجاه الذی تعمل علیه الجمهوریة الإسلامیة ویعمل علیه علماء
المسلمین من السنیة ومن الشیعة وعلی قاعدة الوحدة.
وأشار الی الآیة الکریمة "وَاعتَصِموا بِحَبلِ اللَّهِ جَمیعًا وَلا
تَفَرَّقوا" قائلاً اننا بإتخاذنا لهذه السبل نکشف زیف الإتجاهات الخاطئة
ونواجهها إنشاءالله.
وأکد الشیخ نعیم قاسم قوله "قد تحققت إنجازات فی المواجهة مع هذا التیار وانشاء الله تستمر".