وتُعتبر هذه النسخة تجربة کلوب الثانیة، حیث نسخ منذ نحو ست سنوات، مصحفاً
بلغ طوله 70 سنتمتراً، وعرضه 50 سنتمتراً، فیما استمرت مدة نسخه نحو خمس
سنوات.
ونقلت وکالات أنباء عن کلوب قوله: إنّ "نسخ المصحف لیس بالشیء السهل، رغم
المتعة التی أشعر بها"، مشدّدًا على ضرورة أن "یکون الإنسان دقیقًا لأقصى
درجة"، وأنّه یمارس هوایة "التّخطیط" کمصدرٍ للرّزق، إذ یعمل فی کتابة
لوحاتٍ "جداریة" مدرسیة؛ مُشیرًا إلى أنّ "إعادة نسخ المصحف على أوراقٍ
کبیرة الحجم، أمرٌ "مُکلف للغایة من الناحیة المادیة، إذ یبلغ ثمن اللوحة
الواحدة ربع دولار، ناهیک عن شراء أقلام التخطیط الخاصة بالعمل".
وأضاف أنه اعتمد فی نسخة للقرآن على "الخط العثمانی"، آملًا أن ینهی خطّ
المصحف بشکل کامل منتصف العام القادم"، مشیرًا إلى أنّه "سیقدّمه هدیة إلى
الجامعة الإسلامیة فی غزة".
المصدر: البوابة نیوز