وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة
الدولیة(إکنا) أنه أکد السید ریاض الحکیم أن آل سعود بإعدامهم عدداً من الشیعة
فی رأسهم الشیخ النمر یحاولون إخفاق الواقع، ومزج مطالب المواطنین الشیعة بقضیة
الإرهاب، وحرف أنظار الرأی العام عن الحقیقة.
وأکد أن السعودیة لها نفوذاً کبیراً فی الدول
الإسلامیة ولذلک لم نشهد رد فعل من هذه الدول إزاء کارثة منی، وقتل الشیعة فی
نیجیریا، مضیفاً أنه وفی ظل هذه الظروف یجب علی الحوزات العلمیة تنظیم تجمعات
إحتجاجیة بهدف توعیة الرأی العام بهذا الخصوص.
وأضاف الأستاذ فی الحوزة العلمیة بقم أن هناک
طرقاً أخری للحیلولة دون وقوع هذه الأحداث وفرض الضغط علی السعودیة منها مراجعة
الجهات القانونیة الدولیة ولیست المنظمات والمراکز الإسلامیة التی لاأمل فی
مساعدتها لأنها تتأثر بآل سعود.
ولفت السيد ریاض الحکیم إلی أن قائمة المعدمین
منهم الشیخ النمر تشیر إلی أن آل سعود بدأوا یعتمدون سیاسة جدیدة فی المنطقة،
وتستعد نفسها لظروف جدیدة تتمکن فیها من التخلص من الأزمات السابقة، والمستنقع
الذی أوجدوه بأیدیهم.
وتابع: نظراً لإنتصارات جبهة المقاومة فی العراق
وسوریا یبدو بأن السعودیة بإعدامها آیة الله النمر وعدداً من أنصاره إنتقمت
لإخفاقاتها فی المنطقة، ولابد لها من تبنی سیاسة أکثر واقعیة، وتجرع مرارة هذه
الإنتصارات.
http://iqna.ir/fa/news/3464039