
وقال مؤسس "دارالحکمة الإسلامیة" بولایة میشیغان الأمیرکیة، وامام جمعة مدينة "ديربورن"، الشیخ محمدعلی إلهی، فی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا): "أنا أعرب عن أسفي البالغ لإعدام الشیخ النمر الذی کان یدعو إلی الإیمان، والحریة، والسلام، والعدالة، وأظهر أنه یعارض بشدة الإرهاب والظلم الذی یمارسه نظام آل سعود السفاک. وأعزي أسرته وأتعاطف معهم فی هذه المصیبة."
ووصف إمام جمعة مدینة دیربورن بولایة میشیغان نظام آل سعود بالنظام السیاسی الأکثر خداعاً فی العالم، لافتاً إلی أن ما یقوم به آل سعود یشبه کاملاً أعمال جماعة داعش الإرهابیة إذ أنه یستخدم نفس أسالیب هذه الجماعة لتخویف الناس، وإسکات صوت السلام، والدیمقراطیة، والکرامة الإنسانیة التی رفعها زعیم دینی مناصر للحوار.
وأکد الشیخ إلهی أن "صوت إحتجاج محبي الحریة، والعدالة، وحقوق الإنسان یجب أن یرفع ضد هذه الجریمة التی وقعت فی مستهل العام المیلادی الجدید الذی کنا نأمل فی أن یبدأ بزوال العنف والإغتیال، إلا أن إعدام الشیخ النمر و46 شخصاً آخر فی هذه الأیام أضعف آمالنا."
وصرح أن أسرة آل سعود بقطع رأس هؤلاء إرتکبت واحداً من أشنع الجرائم والمآسی فی تاریخها، داعیاً المسلمین وغیر المسلمین إلی إدانة هذه الجریمة التی إرتکبها نظام آل سعود الفاسد الذی لایقیم وزناً للإنسانیة، وقدتلطخت أیدیه بدماء محبی الحق والحقیقة. ونسأل الله لأسرة الشیخ النمر وسائر الأسر المضطهدة الصبر والصمود.
وفی الختام، أشار مؤسس "دارالحکمة الإسلامیة" بولایة میشیغان الأمريكية إلی أن حکومة آل سعود توصف الیوم بالعار والکراهیة بینما یوصف الشیخ النمر بالشهید فی سبیل العدالة والحریة والعزة والإحترام، مضیفاً أن إسم الشیخ النمر سیبقی مصباحاً منیراً وخالداً فی طریق إزالة الجهل والعصبیة والظلم کما قال الله تعالی: «وَلا تَحسَبَنَّ الَّذينَ قُتِلوا في سَبيلِ اللَّهِ أَمواتًا ۚ بَل أَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرزَقونَ».