ـ العطف: یؤکد القرآن الکریم أن معیار الإیمان لیس المناسک والعبادات وإنما العطف والمحبة، ومن آیاته بهذا الخصوص: «لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ...".
ـ العدل: قال الله سبحانه وتعالى فی الآیة الـ90 من سورة النحل المبارکة حول العدل، والإحسان، والحب المتبادل: "إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ".
ـ الشفقة فی سبیل الله: تشیر الآیة الـ96 من سورة العنکبوت المبارکة "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" وکذلک الآیة الـ128 من سورة النحل إلی أن المحبة والشفقة والتقوی هی التی تعزز العلاقة بین الله والإنسان الله.
ـ والإحسان والإسراع فیه: أمرنا الله فی الذکر الحکیم بالإسراع فی الخیرات، والإحسان لمن یحسنون إلینا، ومن الآیات القرآنیة بهذا الخصوص: «هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ» (الآیة الـ60 من سورة الرحمن).
–المحبة: من شأنها أن تحول العداوة إلی الصداقة کما قال الله سبحانه وتعالى فی الآیتین الـ34 و35 من سورة فصلت: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ."
– الرحمة: إن ذکر عبارة "بسم الله الرحمن الرحیم" فی بدایة کل سورة یرشدنا إلی أهمیة ومکانة العطف والکرم فی الحیاة.