أنقرة ـ إکنا: اعتبر المستشار الثقافی الإیراني لدی تركيا، "حسن صفرخاني"، ضعف الإیمان، وسوء الفهم من القرآن الکریم بأنهما من أسباب انتماء بعض المسلمین إلی التکفیر والعنف.

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه إلتقی المستشار الثقافی الإیرانی لدى تركيا، "حسن صفرخانی"، ممثل المجمع العالمي للقریب بین المذاهب الإسلامیة فی أنقرة "أوغوز خان أصیل ترک"، وبحث الطرفان القضایا الثقافیة بین البلدین.
وفی بدایة اللقاء، قدّم ممثل المجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الإسلامیة فی أنقرة تقریراً موجزاً عن مشارکته فی المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامیة بدورته التاسعة والعشرین فی ایران، معرباً عن تقدیره وشکره للقائمین علیه.
ولفت أوغوز خان أصیل ترک إلی المؤامرات التی یدبّرها أعداء الإسلام والصهاینة ضد المسلمین، موضحاً أن الصهاینة یعملون علی إثارة الفتن، وعرقلة العلاقات بین المسلمین فیجب علینا أن ندعو المسلمین إلی الوحدة والأخوة والتعاون معاً فی مواجهة هذه المؤامرات.
بدوره، أکد المستشار الثقافی الإیرانی لدى تركيا أن ضعف الإیمان، وسوء الفهم للقرآن الکریم یعتبران من أسباب إقبال بعض المسلمین علی التکفیر والعنف، مضیفاً أن هذه الظروف تمهد لفتن أعداء الإسلام خاصة الصهاینة.