
وأفادت
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه أوجدت هذه الدراسة أن حصة الجالية المسلمة، من مجموع تعداد السكان، تتوجه نحو الارتفاع بحوالي 2 في المئة بحلول عام 2050 لارتفاع الهجرة وعدد الولادات.
ووفقاً لمركز بيو، هناك حوالي 3 ملایین مسلم يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية حالياً، ما يشكل نسبة واحد في المئة من مجموع السكان.
وهناك حوالي 5 ملايين من اليهود يعيشون في البلاد، أي ما يقدر بنسبة 1.8 في المئة من مجموع السكان.
ولاتوجد أرقام رسمية عن الانتماء الديني للمواطنين في الولايات المتحدة الأمريكية لأن مكتب الإحصاء الوطني لا يطرح أسئلة حول مثل هذه المعطيات.
وأشار مركز بيو للأبحاث في هذه الدراسة إلى أن تغييراً طفيفاً قد طرأ على حجم الجالية الأمريكية المسلمة في السنوات الأخيرة نتيجة الإقبال على اعتناق الدين الإسلامي، مضيفا أن مسلماً أمريكياً من أصل خمسة قد نشأ على دين آخر أو حتى بدون تربية دينية.
وأفادت الدراسة أن في بعض المدن، يشكل المسلمون أزيد من 1 في المئة من نسبة السكان المحليين، ولو أن الجالية المسلمة غير موزعة بشكل متكافئ على المستوى الوطني، إلا أن هناك بعض المدن، مثل نيو جيرسي، التي تضم عدداً من المسلمين بحوالي مرتين أو ثلاث مرات مقارنة بالمعدل الوطني.
وعلى صعيد آخر، تبين من دراسة سابقة أن المسلمين يمثلون أسرع جالية من حيث النمو على الصعيد العالمي.
ويشار إلى أن عدد المسلمين في العالم كان يقدر بحوالي 1.6 مليار مسلم في عام 2010، أي ما يمثل حوالي 23 في المئة من مجموع سكان العالم وفق إحصائيات مركز بيو للأبحاث.
المصدر: إینا