
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه قال "بان روهانیزا عثمان" بوصفه العضو في مجموعة "مهمة حرکة تعلیم السلام هي تحقیق السلام" الإسلامیة: "تعالوا نکافح الرسائل السلبیة ونزیل الحواجز الموجودة بین الدین والثقافة بأداة الفضاء الإفتراضی".
وأکد العضو فی مجلس السلام الوطنی فی الفلبین أنه بإمکان الشباب إزالة العوائق التی قدتم إیجادها نتیجة الفروق الدینیة، وکذلک تعدیل التحيزات الفردیة.
وصرح "بان روهانیزا عثمان" أن التعلیم یعتبر فرصة جیدة لکی یدرک أبناء الفلبین بعضهم البعض، مؤکداً أن تحقیق السلام والعدالة الإجتماعیة یعدّ من ضروریات المجتمع، فإن لم یتم تحقیقهما فإن الأجیال القادمة ستعانی من الصراعات أیضاً.
یذکر أن مجلس السلام الوطنی المکون من زعماء وخبراء القضایا الإجتماعیة تم تشکیله العام الماضی بحکم الرئیس الفلبینی، بهدف إیجاد منطقة إسلامیة جدیدة فی مدینة مینداناو، وإنهاء الخلافات بین المواطنین المسلمین وسائر أبناء المجتمع.
http://www.iqna.ir/fa/news/3469595