
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه قال رئیس معهد الدراسات الإسلامیة التابع للجامعة الحکومیة فی الفلبین، "جولکیب لي وادی"،خلال لقائه المشرف علی المستشاریة الثقافية الإیرانیة لدى هذا البلد "أحمدی" إن المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامیة الذي يقام سنوياً بالعاصمة الايرانية طهران کان تجربة ثمینة بالنسبة له.
وأضاف أن المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامیة فی ایران یرکز علی الشؤون الدینیة فمن الأفضل أن یهتم بشؤون أخری کعلم الإجتماع، والتاریخ، والأدب العالمی حتی یسهم فی تعزیز العلاقات بین ایران وسائر الدول، ویترک تأثیرات إیجابیة علی الصعید الدولی.
واعتبر جولکیب لی وادی تحقیق الأخوة بین مسلمي العالم بأنه من أهم أهداف المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامیة فی ایران، مؤکداً أن المؤتمر کان فیه دافع قوی نحو تحقیق الوحدة والصداقة بین المسلمین.
وأشار إلی کلمة قائد الثورة الاسلامية الايرانية فی المؤتمر، موضحاً أنه أکد قائد الثورة فی کلمته أن الغرب أخذ الریاضیات، والفلسفة، والمنطق من المسلمین، وبلغ مراحل التقدم عبرها، فعلینا أن نأخذ من الغربیین جزءاً من هذه العلوم، ولکن لیس هذا بمعنی محاکاة الغرب فی الأسالیب والأطر.
کما وصف رئیس معهد الدراسات الإسلامیة التابع للجامعة الحکومیة فی الفلبین کلمة الرئیس الإیراني بالمؤتمر بالجید والبناء، مضیفاً أنه أکد الدکتور روحاني فی کلمته أن فقدان الوحدة الإسلامیة فی مختلف المجالات یعتبر من مشاکل العالم الإسلامي، وأن العالم العربی یتحد مع الغرب أکثر من إتحاده فی الداخل.
http://iqna.ir/fa/news/3469857