ایکنا

IQNA

باحث قرآني إیرانی:

البُعد القانونی للإسلام من أسباب میل النساء غیر المسلمات إلی القرآن

16:33 - January 25, 2016
رمز الخبر: 3459096
قم المقدسة ـ إکنا: أکد الباحث القرآني الايراني، "الشيخ محمدعلي رضايي اصفهاني"، أن "النشوز" الذی یشیر إلیه القرآن لایختص النساء فقط بل یشمل الرجال أیضاً، لافتاً إلی أن الموقف القرآنی المناصر لحقوق النساء یعتبر من أسباب میل النساء غیر المسلمات إلی الإسلام خلال السنوات الأخیرة.
البُعد القانونی للإسلام من أسباب میل النساء غیر المسلمات إلی القرآن

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه تحدث الشیخ "محمد علی رضایی" فی إحدی جلسات الإجابة علی الشبهات الجدیدة المطروحة حول القرآن في مقر دار العلامة الطباطبائي للقرآن بمدینة قم الإیرانیة، مشیراً إلی الآیة الـ34 من سورة النساء المبارکة: "وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا".

واعتبر أن الشبهة المطروحة حول هذه الآیة أنها تدعو إلی ضرب النساء فوراً حال الخوف من نشوزهن إلا أن هذا یعارض الکرامة الإنسانیة، ویشکل مصداقاً للقصاص قبل الجریمة، بینما الآیة تأمر بالضرب بعد ثلاثة مراحل.

وأوضح أن القصد من موضوع النشوز فی هذه الآیة هو عدم إطاعة النساء رجالهم فی الشؤون الزوجیة ولیس فی أمور أخری کالعمل فی البیت، مؤکداً أن التفاعل مع النساء اللواتي یمتنعن عن القیام بالواجبات الزوجیة إما یکون بالعظة أولاً، أو ترک الجماع ثانیاً، أو الضرب ثالثاً.

وأشار إلی مختلف التفاسیر المقدمة حول الآیة، موضحاً أن بعض الأشخاص کمؤلف کتاب "نقد القرآن" یرون أن حکم النشوز – حسب القرآن - هو الضرب بعنف بینما العلماء المسلمون یرفضون هذه الرؤیة، مضیفاً أن بعض الروایات تؤکد علی ضرب الزوجة بخشب فرشاة الأسنان بشکل لایبقی أثر الضرب علی جسدها.

واستطرد مبيناً أنه یری بعض العلماء والمفسرین المسلمین أن القصد من الخوف هو إصرار المرأة علی النشوز، ویری بعض آخر کالمفسر القرآني الايراني "الشيخ معرفت" أن هذه الآیة جاءت بهدف إیقاف العنف لدی الرجال فی الفترة الجاهلیة.

وفی الختام، أکد الشیخ رضائی اصفهاني أن هناک سببین رئیسین قد أدیّا إلی میل النساء غیر المسلمات إلی الإسلام خلال السنوات الأخیرة أولها القرآن، وإهتمام الإسلام بحقوق المرأة، مبیناً أن العدید من نساء الغرب یرون القوانین الإسلامیة متفقة مع فطرتهن، والإسلام مدافعاً عن حقوق المرأة.

http://iqna.ir/fa/news/3469758

captcha