ایکنا

IQNA

مفكر عراقي:

الوحدة حول محور القرآن هو السبیل الوحید للتخلص من التیارات التکفیریة

11:07 - January 30, 2016
رمز الخبر: 3459146
قم المقدسة ـ إکنا: اعتبر المفکر العراقی، "الشيخ خليل ابراهيم الكبيسي"، خلال مؤتمر "خطر التیارات التکفیریة" الدولي الذي أقيم أمس الأول الخميس 28 يناير / کانون الثاني الجاري بمدينة "قم" الايرانية، الوحدة حول محور القرآن بأنها السبیل الوحید للتخلص من التیارات التکفیریة.
الوحدة حول محور القرآن تشکل السبیل الوحید للتخلص من التیارات التکفیریة

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه قال الشیخ خلیل إبراهیم الکبیسی، فی کلمة له بمؤتمر "خطر التیارات التکفیریة" الدولي بمدینة "قم" الإیرانیة إن تحقیق الکرامة والوحدة الإسلامیة فی الفترة الحالیة یتوقف علی تحقيق الأخوة الإسلامیة التی یدعونا القرآن الكريم إلیها.

وأکد أن الأعداء قدأدرکوا جیداً قوة وعظمة الدین الإسلامي، فقدأقبلوا علی المؤامرة ضدها، مضیفاً أن الکفار قدنجحوا الیوم فی إضعاف المسلمین وإثارة الخلافات بینهم، فیجب علینا أن نبحث عن حلول لإزالة هذه المشاکل.

وتابع: نحن لم ننجح بعد فی فهم حقیقة الإسلام، مما قدأدّی إلی أن نترک القرآن الذی أمرنا بعدم إتخاذ الیهود والنصاری أولیاءنا، إلا أن المسلمین خاصة القادة والحکام لم یأخذوا هذه التوصیة بعین الإعتبار.

وشدّد الشیخ الکبیسی علی ضرورة عودة المسلمین إلی هویتهم الإسلامیة والأصیلة، وتمسکهم بالآیات القرآنیة، مضیفاً أن المسلمین قدتم تقسیمهم إلی مذاهب شتی، ونسوا ما أراد منهم الله، وعلیهم أن یعرفوا بأنهم مسلمون قبل أن یکونوا شیعة أو سنة.

وأکد هذا المفکر العراقی أن القرآن الکریم هو دستور الإسلام فلو إلتزمت به الأمة الإسلامیة فإن مشاکلها ستحل، مضیفاً أن القرآن یعتبر مصدر الإقتدار والوحدة ولیس الخلاف والضعف، فعلینا أن نسعی إلی تحقیق الوحدة بدلاً من الإساءة لبعضنا البعض.

http://www.iqna.ir/fa/news/3470970

captcha