
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه عقدت لجنة الشؤون الداخلیة فی البرلمان البریطانی إجتماعاً جمع عدد من ممثلي مدینة "برادفورد" البريطانية، و70 شاباً مسلماً.
وفی هذا الإجتماع الذی إستغرق ساعتین، سأل ممثلوا البرلمان الشباب عن موقفهم من التطرف، ودور وأثر الجرائم الناجمة عن الإسلاموفوبیا والکراهیة للإسلام فی میل الشباب المسلمین إلی التطرف.
وأجاب الشباب المشارکون فی الإجتماع علی أسئلة النواب بالقول إن هناک "ترکیزاً خطراً علی التطرف الإسلامی" بین الساسة البریطانیین، وأن وسائل الإعلام تتهم المسلمین دوماً، وتقدّم صورةً سلبیةً لهم.
وقال شاب مسلم من جامعة برادفورد فی کلمة له: "نحن نشعر بالإحباط، ولانستطیع إبداء آراءنا في وسائل الإعلام وقنوات التواصل الإجتماعی. وأنا أتجنب نشر نص أوإبداء رأي فی هذه القنوات خوفاً من أن أتعرض لعواقب سیئة."
بدوره، اعتبر النائب فی البرلمان البریطانی، "تشوکا أومونا" تهدید رئیس الوزراء البریطانی "دیفید کامیرون" بطرد النساء المسلمات من البلد حال عدم إتقانهن اللغة الإنجلیزیة بأنه مخجل، مضیفاً أن الإسلاموفوبیا مسموح بها فی إنجلترا بدون أي مراقبة، وهذا الأمر مرفوض."
http://www.iqna.ir/fa/news/3471060