کابل ـ إکنا: أکد الأکادیمی السودانی، "كمال محمد جاه الله الخبير"، أن التطرف والعنف هما من نتائج إستراتیجیة الدول الغربیة خاصة أمیرکا والصهیونیة ضد المجتمعات الإسلامیة.

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه عقدت فی مدینة غزنة الأفغانیة ندوة بعنوان "تعزیز النهج العلمی للمرونة ضد التطرف"، برعایة مؤسسة التعاون من أجل السلام والتضامن، وبمشارکة حشد من علماء الدین.
وقال الأکادیمی السودانی، کمال محمد جاه الله الخبیر، فی کلمة له بهذه الندوة إن التعلیم والتعلم یعتبر من مبادئ الدین الإسلامي بحیث لایوجد مذهب آخر یهتمّ بإکتساب العلم بقدر ما یهتمّ به الإسلام.
وأکد أن الفهم الخاطئ للتعالیم الإسلامیة هو السبب فی وقوع الشباب فی فخ سیاسات ومخططات الغربیین الرامیة إلی إضفاء الطابع الدینی علی العنف بهدف إظهار دین الإسلام دیناً عنیفاً، مضیفاً أن الفهم الصحیح للإسلام هو سبیل التخلص من الظروف الحالیة.
وصرّح أن التطرف والعنف هما من نتائج إستراتیجیة الدول الغربیة خاصة أمیرکا والصهیونیة ضد المجتمعات الإسلامیة، لافتاً إلی أن الجهاد والتطرف فی الثقافة العامة لدیهما علاقة وثیقة وقریبة بینما الجهاد هو من مبادئ الدین، وأما التطرف هو من المصطلحات التی قدوردت أخیراً فی الثقافة الدینیة.
بدوره، تحدث رئیس المجلس الأعلی للسلام بمدينة "غزنة" الأفغانية، "خلیل الله هوتک"، عن الحریة وحقوق المرأة، موضحاً أن حقوق المرأة لوتم تقییمها بمعاییر غیر إسلامیة، أو إذا وصلت الحریة إلی درجة الغلو فإنها تؤدی إلی التطرف والعنف.
وأشار إلی الصراعات والحروب التی تشهدها الساحة الأفغانیة، مضیفاً أن هذه الحروب هی نتیجة التطرف الذی یقضی دوماً علی حیاة الأبریاء، فیجب علی العلماء أن یجتمعوا، ویصدروا فتاوی ضد التطرف والسیاسات الخاطئة والأعمال الإرهابیة التی تنفذ بإسم الإسلام.