
وأفادت
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه يبدأ أوباما زيارته، بحسب المتحدث باسم البيت الأبيض، "جوش إيرنست"، بالجلوس
مع بعض قيادات المجتمع الإسلامي في حوار حول ما يجول في بالهم وما يثير
قلقهم.
وأكد إيرنست، أن الرئيس الأمريكي سيتحدث بعد ذلك إلى جمهور أكبر حيث سيقوم بتأكيد قناعاتنا المتعلقة بمبدأ الحرية الدينية وأن المواطنين الأمريكيين
الملتزمين بالقانون يجب أن يكونوا قادرين على ممارسة عبادتهم بالطريقة التي
تناسبهم وبما يتفق مع إرثهم وتقاليدهم الدينية بطريقة لا تفرض عليهم تدخلا
من قبل الحكومة أو، بصراحة، حتى من قبل خطاب يدعو للانقسام في حملة
انتخابية.
وخلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016، هاجم مرشحون جمهوريون محتملون،
على رأسهم الملياردير الأمريكي دونالد ترامب، المسلمين، حيث طالب الأخير
بمنعهم من الدخول إلى الأراضي الأمريكية بسبب ما دعاه مخاوف أمنية.
ومتحدث البيت الأبيض شدد على أن أوباما لن يركز في كلمته على الأمن القومي
الأمريكي، ولكنه بدلاً من ذلك سيسلط الضوءعلى تأكيد الدور المهم الذي
يلعبه المسلمين في مجتمعنا الأمريكي المختلط، وعلى ضرورة ألا يتعرض
المسلمين للاستخفاف أو الاستهداف من قبل أي أحد، حتى إن كان شخصاً يتطلع
لقيادة البلاد.
وزيارة الرئيس الأمريكي للجمعية الإسلامية في بالتيمور بولاية ميريلاند
الأمريكية تعد الأولى من نوعها إلى مسجد في الولايات المتحدة منذ توليه
الرئاسة عام 2009.
وبدأ أوباما تقليداً سنوياً غير مسبوق بإقامة مأدبة إفطار جماعي في البيت
الأبيض يدعو إليه كبار القيادات الإسلامية في الولايات المتحدة والممثلين
الدبلوماسيين للعديد من الدول الإسلامية التي تمتلك ممثليات في واشنطن.
المصدر: إینا