
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه قال الأمین العام لمجلس وحدة المسلمین فی باکستان، العلامة "راجا ناصر عباس جعفری"، فی تصریح له إن الأحداث الإرهابیة فی کل من العراق وسوریا تأتی بهدف الحفاظ علی أمن الصهاینة.
وأضاف أن الجماعات الإرهابیة ـ التکفیریة تهدف من خلال زعزعة الأمن فی الدول الإسلامیة إلی تحقیق أمن إسرائیل الغاصبة، مؤکداً ضرورة الرد الحاسم من الدول الإسلامیة علی هذه المؤامرة الهادفة أیضاً إلی تشویه سمعة الإسلام.
واعتبر العلامة جعفری التفجیرات الإرهابیة فی السعودیة بأنها نتیجة السیاسات الخاطئة التی تعتمدها هذه الدولة، مصرحاً أن الدفاع عن النبی(ص) وأهل البیت(ع)، والمقدسات الإسلامیة کالحرمین الشریفین یشکل ضرورة هامة یجب تشکیل إتحاد دولی له.
الجدیر بالذکر أن إرهابيين تكفيريين فجّروا 31 ینایر / کانون الثانی الماضي سيارة مفخخة عند أحد مواقف حافلات نقل الركاب في شارع "كوع سودان" في بلدة السيدة زينب جنوب العاصمة دمشق، تبعها تفجير انتحاريين بحزامين ناسفين بالقرب من الحادث، مما تسبب بارتقاء 45 شهيداً وإصابة 110شخصاً بجروح.