
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه إستضافت جامعة "روتجرز" بولایة نیوجیرسی الأمیرکیة إجتماعاً تم فیه دراسة طرق مواجهة الإسلاموفوبیا، والعنصریة ضد المسلمین.
وقال رئیس جمعیة الطلاب المسلمین بهذه الجامعة، "توفیق أحمد" فی هذا الإجتماع: "کنت أرید خلال المرحلة الثانویة من دراستي إبداء التعاطف مع قتلی أحداث 11 سبتمبر إلا أن معلمي ظنّ بأننی مسرور بهذه الأحداث فعاقبنی لذلک."
وأشار إلی أن إستغلال الساسة لخطاب الإسلاموفوبیا للحصول علی الإمتیازات والمصالح السیاسیة مؤلم، معتبراً أن جمعیة الطلاب المسلمین تواجه العدید من الإساءات منها الإساءات اللفظیة وحتی الجسدیة.
وأکد "توفیق أحمد" أن المسلمین قلقون من نمو الإسلاموفوبیا فی المجتمع، لافتاً إلی أن بعض الطلاب المسلمین لایخبرون الشرطة بالأحداث المؤلمة التی تواجههم إذ أنهم یشعرون بأن تنظیم تقاریر هذه الأحداث لایؤدی إلی وقف العصبیات أو أن الشرطة لاتهتم بها.
وبدوره، قالت الطالبة المسلمة بجامعة "روتجرز" الأمريكية، "أمجد شیک"، إن المشکلة تعود إلی الصورة التی تقدمها وسائل الإعلام عن الإسلام، أو تنبع من قلة المعلومات حول الإسلام، فیجب علی المسلمین تعریف الآخرین بدینهم، وإقناعهم بأنهم لایختلفون عن باقي أبناء المجتمع.
هذا وبالإضافة إلی أن جمعیة الطلاب المسلمین بجامعة روتجرز تنوی أیضاً إقامة أسبوع "معرفة الإسلام" أبریل / نیسان المقبل، وکذلک تعزیز علاقاتها مع قسم الشرطة بالجامعة.