
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه قال الشیخ حمید محمدی فی کلمة له مساء أمس الثلاثاء 16 فبراير / شباط الجاري، بحفل تأبين القارئ الراحل الشیخ راغب مصطفی غلوش بمجمع الامام الخميني(رض) بالعاصمة الايرانية طهران إنه ظهر عمالقة قراءة القرآن فی مصر خلال الفترة بین 1960 و1970 للميلاد التی تشکل العصر الذهبی لقراءة القرآن فی هذا البلد والشيخ محمد رفعت، والشيخ عبدالفتاح شعشاعي، والشيح مصطفى اسماعيل كانوا من ضمن قراء هذه الفترة.
وقال هذا المسؤول القرآنی الايراني بخصوص شخصیة ومکانة الشیخ مصطفی غلوش إن المرحوم غلوش بإعتباره أحد کبار قراءة القرآن فی العالم الإسلامی، وواحداً من قلائل القراء المعاصرین کان حلقة الوصل بین الجیل الذهبی لقراء مصر والجیل التالی.
وأشار إلی ذکری سردها الشیخ غلوش عن الشیخ مصطفی إسماعیل، مضیفاً أنه قال الشیخ غلوش: "کنت شبیه مصطفی إسماعیل فی القراءة حتی قال لی یوماً إقرأ بأسلوبک. فبدأت بالقراءة بأسلوب خاص."
وأکد أمین مجلس تنمیة الثقافة القرآنیة أن ما یمیز المرحوم غلوش عن سائر قراء مصر هو أنه کان من أوائل القراء الذین سافروا إلی ایران بإعتبارها مظهر العمل بالقرآن الکریم، وقدم کافة قدراته القرآنیة لأبناء الشعب الإیرانی.
وعن المشترکات بین البلدین مصر وایران، قال الشیخ محمدی إن المیزة المشترکة بین البلدین هی الحب لأهل البیت(ع) الذی لایزال موجوداً بین أبناء مصر، ومن مصادیقه الإحتفال بعید الغدیر، وإقامة مراسم رأس الحسین(ع) فی القاهرة.
یذکر أن حفل تأبين القارئ الراحل الشیخ راغب مصطفی غلوش أقیم مساء أمس الثلاثاء 16 فبرایر / شباط الجاری فی حسینیة الزهراء(س) بمجمع الامام الخميني(رض) بالعاصمة الايرانية طهران، وذلک بحضور عدد من المسؤولین القرآنیین للبلد منهم "محمد حسين محمد زادة"، مدير اذاعة القرآن الايرانية و"علي مقدم" رئيس المجلس الأعلى للقرآن الكريم في ايران، وحشد من الأساتذة والقراء والشخصیات القرآنیة.
وتوفى القارئ المصري البارز، الشيخ راغب مصطفى غلوش، قارئ الإذاعة والتلفزيون، وأحد أكبر مشاهير القراء فى العالم الإسلامى 4 فبراير / شباط الجاري ودفن جثمانه بمسقطة رأسه بقرية "برما" بمحافظة الغربية.