
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه قال إمام جمعة أهل السنة بمدینة زاهدان، الشیخ مولوی عبدالحمید إسماعیل زهی، فی کلمة له أمس الثلاثاء 16 فبراير / شباط الجاري بحفل إفتتاح مؤتمر "المذاهب الإسلامیة" العلمیة والبحثیة بدورته الـ27 بهذه المدینة إنه یبنغی علی علماء الدین إیلاء مزید من الإهتمام بالتنویر فی مجال التطرف، والتشدد الذی یهدد الشیعة والسنة.
وأضاف أن کل طائفة أو شعب أو دین یعانی من التشدد والتطرف قلیلاً کان أم کثیراً، فلابد لنا من بذل کل جهودنا لمنع التطرف والمتطرفین، والتمهید لسیادة الوسطیة، والعقلانیة، والمنطق فی المجتمع.
وأکد إسماعیل زهی أن الشعور بالمسؤولیة، وقبول الإنتقادات، والوسطیة هي أفضل طریق أمامنا، داعیاً المسلمین إلی بذل کل جهودهم للحفاظ علی الوحدة والأمن، والإنسجام بوصفها ثلاثة عناصر رئیسیة للحصول علی العزة، والکرامة.
وصرح أن الإفراط ینمو فی ظلّ التکبر وقصر النظر، وزعزعة الحریة الدینیة، لافتاً إلی أن الوحدة، والإنسجام، وسعة الصدر، والحلم، والبصیرة تضیق الخناق علی المتطرفین من الشیعة والسنة، وتمهد لنمو الوسطیة بوصفها إحدی المبادئ الإسلامیة.