
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه أقام المصور البلجیکی، "فرانسوا ستروزیک"، معرضاً بعنوان "الرحلة المقدسة" فی مؤسسة "إلیانس فرانسز" بالعاصمة الفرنسیة باریس.
ومعرض "الرحلة المقدسة" یأخذ بید الناظر إلی رحلة طویلة تشمل دول كوسوفو، والمغرب، والهند، وكشمير، وبنغلاديش، وباكستان حیث التعدد الثقافی، ویسعی إلی إظهار الجانب الإنسانی لحیاة المسلمین بدلاً من الترکیز علی الفروق والخلافات.

ویقدم المعرض صوراً سوداء وبیضاء ترسم زاویة جدیدة من حیاة المسلمین، وتجبر الناظر والمتتبع علی التأمل فیها، وترکز علی إظهار الإنسانیة بوصفها المیزة المشترکة بین الناس، بالإضافة إلی الفروق الثقافیة بین مختلف الدول.
وقال فرانسوا ستروزیک إن الشعب الأوروبی یلقی نظرة عامة علی الإسلام، فالمعرض یحاول إثبات وإظهار أن الإسلام له العدید من التفاصیل والغموض، مضیفاً أن وسائل الإعلام تحاول إظهار کل شیء بأنه بسیط ولکن معرض "الرحلة المقدسة" یرید أن یقول: "لا، لیس بسیطاً کما یزعمون".
