وأفادت
وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه توفي القارئ المصري الشهير و نقيب قارئى القرآن بمحافظة "الشرقية" المصرية ومن أشهر قارئى القرآن فى العالم الإسلامى عن عمر يناهز 89 عاماً، "الشيخ أحمد محمد عامر"، حيث نعت النقابة العامة الشيخ الراحل فى بيان لها ومن المقرر تشيع الجثمان اليوم الأحد 21 فبراير / شباط الجاري بمسقط رأسه بالشرقية.
وولد الشيخ أحمد محمد عامر عام 1927 ( بكفر العساكرة) بالصالحية بمحافظة الشرقية، و نشأ على القرآن الكريم، كان والده الشيخ محمد عامر من أهل القرآن ولحق بكتاب الشيخ عبد الله بقرية (الأخيوة) وأتم حفظ القرآن الكريم وعمره لا يتجاوز الحادية عشرة.
وأكمل تعلم القراءات على يد الشيخ عبد السلام الشرباصى (جد) الشيخ محمد خاطر مفتى الديار المصرية الأسبق فى محافظة الدقهلية، وفى الثالثة عشرة، أتم تجويد القرآن الكريم بأحكامه وتعلم القراءات السبع، ليطلق عليه أهل قريته لقب الشيخ، ذاع صيته فى أنحاء محافظة الشرقية والبلاد والقرى المجاورة، ليتقدم بعد ذلك لاختبارات الإذاعة و ينجح بامتياز عام 1963.

وسافر الشيخ إلى السودان فى أول بعثة من وزارة الأوقاف المصرية بصحبة الشيخ الجليل محمد الغزالى و الشيخ محمود عبد الحكم، وتوالت رحلاته لقراءة القرآن الكريم فى البلاد العربية، ومنها فلسطين و سوريا والسعودية، ومنها إلى أوروبا و أمريكا و دول آسيا، حيث طاف بكتاب الله جميع أنحاءالعالم ولا يزال يتردد على لندن منذ 27 عاماً لتلاوة القرآن الكريم هناك للجاليات الإسلامية، وخاصة فى رمضان.
وتقول الجاليات الإسلامية عنه، إن رمضان وزكرياته ترتبط في أذهانهم
بوجود الشيخ أحمد عامر، أو الشيخ رمضان، كما لقبوه لوجوده معهم الدائم خلال
شهر رمضان.
كما حصد الشيخ (أبو عامر) كما أطلق عليه أهل بلدته
العديد من الأوسمة منها وسام ملك ماليزيا عام 1972، ليرأس لجنة تحكيم
القرآن الكريم الدولية في ماليزيا أيضاً.
تمت دعوته على العديد من
المؤتمرات الإسلامية فى لوس أنجلوس و وألمانيا والبرازيل والهند وباكستان
وإيران، إلا أن الشيخ الجليل يعتبر أن أعلى وسام حصل عليه هو شهادة أهل
القرآن له، وعطاؤه وحرصه الشديد على تلاوة القرآن الكريم بأحكامه.
المصدر: الیوم السابع