
وقالت "هدایت" بإعتبارها المکفوفة الوحیدة المشارکة فی الدورة الـ37 من مسابقة حفظ القرآن الوطنیة بمالیزیا إن العمی لم یکن عائقاً أمامها فی حفظ القرآن الکریم، لافتة إلی أنها قدشارکت أیضاً ولمرتین فی مسابقة حفظ القرآن بولایة "جوهور" الماليزية.
وأکدت هذه الحافظة للقرآن التی قد بدأت بقراءة القرآن بخط البرایل منذ الثالثة من عمرها، وأقبلت علی الحفظ فی الـ16 من عمرها أن الذی لایقبل أو لایقدر علی حفظ القرآن بإمکانه أن یعمل بتعالیمه في حیاته.
وهناک
موهوباً قرآنیاً آخر قدشارک فی الدورة الـ37 من المسابقة الوطنية لحفظ القرآن بمالیزیا إسمه
"محمد أدیب عمران" الذی یعانی من إضطراب عصبي فی رجله، وكان ممثلاً لولاية "برليس" الماليزية وحافظاً لـ20 جزءاً للقرآن الكريم.
وقال عمران بوصفه الحافظ للجزء الأول حتی العشرین من القرآن إنه قدبدأ بالحفظ منذ 14 من عمره، لافتاً إلی أن أباه قدشجّعه منذ الطفولة علی الحفظ، ویعتزم حفظ القرآن کاملاً حتی 17 من عمره.
یذکر أن مسابقة حفظ القرآن الکریم الوطنیة بدورتها السابعة والثلاثین فی مالیزیا أقیمت قبل أیام فی مدینة "إیبوه" بولایة "براک" الماليزية، وذلک بمشارکة 78 متسابقاً من الذکور والإناث.
http://iqna.ir/fa/news/3477023