
وقال مسئول مركز الإعلام القرآني وسام نذير الدلفي: "بمشاركة ممثلي 30 دولة عربية وأجنبية من الحفظة والقراء والبراعم اختتمت دار
القرآن الكريم فعاليات الأسبوع القرآني الدولي بختام مسابقتي جائزة كربلاء الدولية الخامسة ومسابقة البراعم الدولية الأولى، وأقيم حفل الختام في رحاب الحرم الحسيني الشريف".
وأضاف الدلفي: "افتتح الحفل بتلاوة للقارئ الدولي الشيخ ميثم التمار تلتها كلمة لرئيس قسم دار القرآن الكريم في
العتبة الحسينية المقدسة الشيخ الدكتور خير الدين الهادي بيّن فيها أهمية إقامة المسابقتين ونجاحهما هو نيل بركات القرب من سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، وأن كل ما فيه صلاح الفرد والمجتمع هو في كتاب الله تعالى فالتمسك بهما هو سبيل النجاة، مقدمًا كلمات الشكر والعرفان للجنة التحكيمية والأقسام الساندة والعاملين جميعًا الذين أسهموا في إنجاح فعاليات الأسبوع القرآني الدولي، كما تم عرض فيلم وثائقي لفعاليات الأسبوع".
وبيّن "وأما عن نتائج المسابقتين فقد حصد المركز الأول في فقرة التلاوة في مسابقة جائزة كربلاء الدولية للقرآن القارئ محمد علي فروغي من أفغانستان بينما حصد المركز الثاني القارئ أميد حسيني من الجمهورية الاسلامية الإيرانية وحاز على المركز الثالث القارئ عبد الله زهير الحسيني من العراق وكان المركز الرابع من نصيب القارئ يوسف جعفر زاده من إيران والمركز الخامس كان من نصيب المتسابق العراقي عمار سالم الحلي".
وتابع: "أما عن نتاج حفظ القرآن فقد حصد ثمار المركز الأول الحافظ محمد لائيني من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحصد ثمار المركز الثاني المتسابق العراقي علي عقيل البطاط واحتل المركز الثالث الحافظ أمير حسين عطار زاده من إيران وحاز على المركز الرابع محمود الكفري من لبنان، وكان المركز الخامس من نصيب الحافظ العراقي عماد عباس إياد".
وواصل الدلفي عرض النتائج: "وعن مسابقة البراعم الدولية فقد نال وسام المركز الأول القارئ المصري محمد أحمد القلايجي، تلاه في المركز الثاني العراقي محمد حسن ميثم، وحصد ثمار المركز الثالث من الجمهورية الاسلامية الإيرانية القارئ طه عسكر نجاد، وحصد المركز الرابع القارئ محمد رضا نجفي، في حين جاء القارئ الإيراني عرشيا حسين زاده في المركز الخامس".
وجرى في حفل الختام تكريم الفائزين واللجنة التحكيمية والأقسام المساندة والطواقم الإدارية والفنية والهندسية والتشريفات والعلاقات العامة، الذين أسهموا في إنجاح هذا الحدث القرآني الكبير بجميع فعالياته.
ونشرت الصفحة الرسمية للقارئ الصغير محمد القلاجي، نجم دولة التلاوة المصرية، خبر فوزه بالمركز الأول في مسابقة كربلاء الدولية للقرآن الكريم بمشاركة نخبة من أعلام القراء في العالم الإسلامي.
وقال محمد القلاجي في منشور على صفحته الرسمية: "بسم الله الرحمن الرحيم: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ}".
وتابع القلاجي: "الحمد لله الذي شرفني بوراثة كتابه، وغمرني بفيض فضله وكرمه، وجعلني من الساعين في خدمته وتبليغ آياته، بمشاعر يملؤها الخشوع والامتنان لرب العزة، وفيض من السعادة والاعتزاز، أشارككم توفيق الله لي وتفضّله عليّ بحصد المركز الأول في مسابقة كربلاء الدولية للقرآن الكريم، هذا المحفل القرآني المهيب الذي ضم نخبة من أساطين وأعلام القراء في العالم الإسلامي.
الحمد لله على نعمة القرآن
واستكمل القلاجي: "وإنني في هذا المقام السعيد، لا يسعني إلا أن أقف وقفة إجلال ووفاء، لأعطي كل ذي فضل حقه، متوجهاً بأسمى آيات الشكر والتقدير لأصحاب الأثر الأكبر في هذا المسير، وأول الشرف والفضل هو للقرآن العظيم؛ المبتدأ والمنتهى، والبركة النورانية التي ترفع صاحبها في الدارين وتتوجه بالكرامة في الآخرة، فما لازم القرآن أحداً إلا أعزه، ولا تمسك به عبدٌ إلا رفعه، فالحمد لله على نعمة القرآن وكفى بها نعمة".
وتابع: "ثم إلى أصحاب الفضل الأول والمنبع الذي استمددت منه الثبات؛ والديّ العزيزين، قُرّة عيني وتاج رأسي، من سهروا ورعوا طريقي، ودعوا لي في جوف الليل بدعوات مستجابة فتحت لي المغاليق، فأسأل الله العلي القدير أن يجزيهما عني خير الجزاء، وأن يلبسهما تاج الوقار يوم القيامة، ويقر أعينهما بي دائماً".
كما يمتد الشكر ببالغ الاعتزاز إلى معهد الشيخ الطاروطي العريق، هذا الصرح القرآني المبارك الذي نشأت في ظلاله الوارفة وتغذيت من علومه، وعلى رأسه فضيلة العالم الجليل الدكتور الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، الذي كان لنا القدوة والمنار في هذا الطريق المبارك. والشكر موصول بفيض من العرفان للأستاذ الفاضل جودة محمد (مدير المعهد)، رجل العطاء المخلص خلف الكواليس، والموجّه الحريص الذي لم يبخل يوماً بنصح أو رعاية، وكان نعم السند في تذليل كل العقبات وتوجيه الخطى نحو التميز، فله مني وافر التقدير ومحبة لا تنقطع.
واختتم منشوره قائلاً: "شكراً من أعماق القلب لكل من دعا لي بظهر الغيب، ومبارك لكل أهل القرآن هذا الفوز المستحق الذي هو فوز للجميع. نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا الإخلاص والقبول في القول والعمل، وأن يستعملنا دائماً ولا يستبدلنا في خدمة دينه وکتابه الكريم".
المصدر: مواقع خبرية